سجل الكاتب الجزائري كمال داود خرجة جديدة مثيرة للجدل، بعد اعتباره الحجاب تجسيدا للخضوع والضغوط الاجتماعية والطائفية.
وسئل داود خلال استضافته بإذاعة “أوروبا 1” الفرنسية، عن رأيه في من يعتبر البرقع خيارا حرا للمرأة، فرد “أنا آسف، لا توجد حرية في الخضوع.. هذا ليس حقيقي.. إنه لا ليس خيارا”.
وأضاف “من الخطأ الدفاع عن الحجاب كخيار، هو ليس خيارا للأسف.. إنه خيار الخضوع.. هو ضغط اجتماعي ..هو ضغط هوياتي بين قوسين.. هو ضغط طائفي ولكنه ليس خيارا.. أنا أفضل بدل ذلك أن تكون الحرية مطلقة”.
وسبق للكاتب كمال داود، أن أطلق سابقا تصريحات مثيرة للجدل حول الهوية والدين والانتماء، أثارت موجة جدل وحتى غضبا في الشارع الجزائري بسبب ما اعتبر تهجما على ثوابت الجزائريين.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 6530
… ” تهجما على ثوابت الجزائريين ” ؟؟؟ متى كان الحجاب من ثوابت الجزائريين ؟؟؟ لم ارى جداتي و لا امي و لا عماتي و لا خالاتي و لا اخوتي يرتدين هذا الشيء الذي يسمى جورا باحجاب الا في التسعينات مع موجات العنف السياسي و التطرف الديني للاحزاب السياسية الدينية بتواطئ السلطة انذاك.