زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجيش يحاصر “السر العسكري” على فيسبوك

النهار الجديد القراءة من المصدر
الجيش يحاصر “السر العسكري” على فيسبوك ح.م

دعت وزارة الدفاع الوطني أفراد الجيش الوطني الشعبي إلى الحفاظ على السر المهني للمؤسّسة العسكرية، بعدم تداول الصور والمعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت وزارة الدفاع من خلال حملة توعوية لأفراد الجيش الوطني الشعبي نشرتها عبر الصفحة الثانية لمجلة الجيش في عددها لشهر جوان، أن الحفاظ على الصورة المشرفة للجيش الوطني الشعبي على الشبكات الاجتماعية مسؤوليتك أنت أيضا.

وأكدت الوزارة أن السر العسكري مهمة الجميع، ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يشكل خطرا على أمن وحياة أفراد الجيش الوطني الشعبي.

جاءت دعوة وزارة الدفاع الوطني أفراد الجيش للحفاظ على صورة المؤسسة العسكرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشر منتسبي الجيش لصور لهم ولأسلحتهم ورتبهم العسكرية للتعبير عن أرائهم الشخصية، وإبداء تضامنهم أو معارضتهم في قضايا لا تمثل المؤسّسة العسكرية..

وجاءت حملة المحافظة على صورة المؤسسة العسكرية والسر المهني، بعد الانتشار الواسع للعديد من المنشورات لأفراد الجيش الوطني الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي، تحمل صور لعمليات تمشيط أو اشتباكات مع الجماعات الإرهابية، وصور للإرهابيين المقضى عليهم في الجبال، وكذا صور لمنتسبي المؤسّسة العسكرية وأسلحتهم في أشكال بعيدة عن انضباط المؤسّسة وصرامتها وهو ما يمس بالصورة الحقيقية لمؤسسة الجيش.

كما جاءت دعوة وزارة الدفاع الوطني أفراد الجيش للحفاظ على صورة المؤسسة العسكرية على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر منتسبي الجيش لصور لهم ولأسلحتهم ورتبهم العسكرية للتعبير عن أرائهم الشخصية، وإبداء تضامنهم أو معارضتهم في قضايا لا تمثل المؤسّسة العسكرية وبعيد كل البعد عن توجهها والمهام الموكلة له.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.