زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجيش الوطني الشعبي.. درع وسيف

الجيش الوطني الشعبي.. درع وسيف ح.م

دون مجاملة لأحد، وفي قراءة أعمق لما تقدمه الواجهات المؤسساتية للدولة من قدرات على الإقناع، تبقى المؤسسة العسكرية الكيان المؤسساتي الهام الذي يحافظ على توازن ثمين بين أركان الدولة، من حيث أنها الضامن للأمن والدرع الواقي للمتربصين من الداخل والخارج باستقرار البلاد، وهي تمارس وظيفتها الدستورية باحترافية وإخلاص يبعث الطمأنينة والتقدير في أوساط الشعب والطبقة السياسية التي تتناغم مع هذا الإيقاع وتثمنه واضعة إياه في السياق المناسب.

لقد كان البيان الرسمي الذي نزل بلهجة صارمة من قبل المؤسسة العسكرية على من يريد تقمص دور “ساعي بريد” أو “ناطق باسم المؤسسة”، رسالة قوية لمن يريد العبث بمكونات ومقومات الدولة ورموزها السيادية، وقد أقنع كثيرا الرأي العام وطمأنه من وجهة نظري كإعلامي أؤمن بأن الحفاظ على كيانات الدولة أسبق من البحث عن “الخبر”..

يجب أن يعلم الكثير ممن يريد توريط أنفسهم في ما انتقده بيان المؤسسة العسكرية، بأن أمن البلاد واستقرارها والحفاظ على رمزية وموقع المؤسسة العسكرية الوطني والريادي في حماية وتعزيز قوة الدولة الجزائرية وصون هيبتها، مهما أنتج ثراء التعددية من قناعات وعناوين تختلف على توجهات كل هذه القيم المشار إليها، خط أحمر.

الأداء الحالي للمؤسسة وعلى أكثر من صعيد يزيدنا إيمانا بأن الجزائر في أمن وأمان بفضل الحكمة والثبات والاحترافية، العناوين البارزة في ما تؤسس له المؤسسة من أداء..

إن الظروف الأمنية المحيطة بالمنطقة المغاربية، وهشاشة الأوضاع الأمنية في دول الجوار، وكل هذه الوقائع والحقائق يتعامل معها جيشنا الوطني الشعبي باحترافية ومهنية عالية، وأداء القيادة وفروعها والتوجهات الراهنة يؤكد أن الوطن في أمان واستقرار، لأننا نملك جيشا محترفا متماسكا يعتبر واجهة مقنعة في الأداء ودرع الوطن الواقي من الأخطار والتحديات.

من أجل كل هذا يجب أن يعلم المشوشون على هذه المكاسب الهامة، أن المؤسسة العسكرية هي صمام الأمان للوحدة الوطنية، والحصن الذي يحمي الوطن ويقوي من بنيانه وبنان الدولة، ولعل الأداء الحالي للمؤسسة وعلى أكثر من صعيد يزيدنا إيمانا بأن الجزائر في أمن وأمان بفضل الحكمة والثبات والاحترافية، العناوين البارزة في ما تؤسس له المؤسسة من أداء، ولا التشويش على نجاحاتها ونجاحات القيادة السياسة الحكيمة التي وضعت فيها الثقة سيحقق ما يريده المنزعجون من جزائر حررها شعب ولد منه جيش.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.