زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجزائر 0 السويد 2.. نهاية عام أسود!

فيسبوك القراءة من المصدر
الجزائر 0 السويد 2.. نهاية عام أسود! ح.م

هل انتهت صلاحية "سليماني" في وجود لاعب مثل "عمورة" مثلا؟

♦️ سبتمبر 2017: المنتخب الوطني بعد إقصائه من كأس العالم روسيا 2018 يواجه زامبيا في قسنطينة بتشكيلة تضم مبولحي وماندي وعطال وبن طالب بن سبعيني ومحرز والبقية..

♦️ جوان 2022: المنتخب الوطني بعد إقصائه من كأس العالم قطر 2022 يبدأ تجديد صفوفه ويواجه إيران بتشكيلة تضم ماندريا وزدادكة وتوقاي وقادري وبراهيمي ورياض بن عياد وغيرهم.

♦️ نوفمبر 2022: المنتخب الوطني يعود خطوات إلى الخلف ويواجه السويد بتشكيلة قُتلت فيها المنافسة تضم مبولحي وماندي وعطال وبن سبعيني وبن طالب محرز والبقية، بمشاركة 10 أساسسين من الفريق الذي واجه الكاميرون👓، ولاعبين أساسيين اثنين (2) فقط من تشكيلة إيران!!!

قبل شهور بعد الفوز على هذا المنتخب في قطر، توقعنا أن بلماضي بدأ البناء من جديد وسيواصل البحث عن عصافير نادرة لضخ دماء جديدة، قبل أن يعيدنا هذا التربص وتحديدا هذه المباراة إلى الواقع.

zoom

إبعاد توقاي أفضل لاعب في مباراة مالي دون سبب، مع أنه كان يمكن وضع توبة على اليسار والتضحية ببن سبعيني، وإقصاء عمورة مجددا لصالح سليماني الغائب – الحاضر، والاعتماد على تشكيلة “متشبعة” أمور أكدت أنها مرحلة بلا تخطيط ولا استشراف وبمستقبل غامض وغير مبشر.

⛔️ المنتخب الوطني أمام السويد لم يكن سيئا، أدى شوطا أولا جيدا وكان أفضل على كل المستويات من منافسه، قبل أن يخلط بن سبعيني كل الأوراق ويفسد المباراة ببطاقة صفراء ثانية وطرد (مستحق) غير شكل المباراة…

لاعب لا يقدم شيئا منذ مدة، ضعيف هجوميا، متهور دفاعيا، يلعب بارتباك كأنه ليس نفس المدافع الذي يبهر في بطولة ألمانيا.

ح.م

هل جنى بن سبعيني على الخضر؟

بن سبعيني هو أحد ثلاثة لاعبين لا ينازعهم أحد في مناصبهم في تشكيلة بلماضي، يضاف إليه محرز وبلايلي لاعبون متشبعون لم يقدموا شيئا في الدقائق التي لعبوها بل ومنذ شهور، والنتيجة طرد الأول الذي لم يقدم فتحة منذ مدة طويلة، ولاعب تائه منذ عام، وثالث لا يبحث سوى عن ركلة جزاء.

⛔️ هدية توبة في الشوط الثاني لمهاجم السويد، حرمت المنتخب من العودة وعقدت أموره، مع أنه استحوذ وبنى من الخلف (ما يقرب من 600 تمريرة وهو رقم ضخم) وكان يلعب كأنه غير منقوص عدديا، لكن مهمة العودة كانت معقدة، مع فريق يلعب بذكاء وتكتل مع قدرة على نقل الخطر بأيسر مجهود.

أثبت هذا التربص تشبع عدد من اللاعبين، بما يفرض ضخ دماء جديدة فورا، واستحداث التغيير الذي لا بد منه، مع خلق منافسة عادلة، دون تغيير لا يمكن انتظار شيء من هذا المنتخب، ودون عناصر شابة ومميزة، مملوءة بالشغف والرغبة لا يمكن توقع شيء في المستقبل…

🚫 أخيرا بلماضي هو بلماضي منذ مدة، فكر واحد، أفكار مستهلكة، اجترار تكتيكي، قتل للمنافسة بين اللاعبين وطريقة لعب صارت محفوظة عن ظهر قلب، تجعل الوصول لمرمى أي منافس متقوقع في الخلف مهمة معقدة..

zoom

إصرار على زروقي، غياب صانع ألعاب يصعب مهمة إيصال الكرات للمهاجمين مع تهلهل دفاعي في حال مواجهة منافس يلعب بشكل متحرك وسريع، أما ما تغير اليوم فليس بلماضي وإنما الجمهور الذي بدأ بتغيير موقفه منه وبدأ برؤية الأشياء كما هي بعد أن زال عمى الألوان.

بدأ مشجعو المنتخب أخيرا بمعاملة المدرب كبشر بعد أن رفع إلى درجة القداسة وصار انتقاده جريمة، وكل حديث للعقل هو (خيانة) وكل تصويب لأخطاء موجودة هو إساءة كبيرة…

لم يحدث هذا إلا بعد أن اصطدمت الجماهير العاطفية بحقيقة أن الملف الثقيل وقصة إعادة مباراة الكاميرون ما هي إلا مسكنات ألم سرعان ما سيزول مفعولها لنواجه الحقيقة المرة أننا لن نلعب المونديال وأننا ضيعنا وقتا طويلا لنعود اليوم إلى نقطة الصفر بينما يفترض أن عملية البناء تتم على قدم وساق منذ هزيمة الكاميرون…

أول هزيمة في مباراة ودية للمدرب، تعثرين متتاليين ونهاية سلسلة جديدة بعد 6 لقاءات دون هزيمة، شهور ضائعة ومستقبل غامض ونهاية عام أسود عرف خيبتين!

أخيرا ليس وقت تهديم، والوقوف مع “الخضر” ضروري في الفوز كما في الهزيمة، من يدري ربما يكون عام 2023 أفضل بكثير!

zoom

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.