في السياسة تتهاوى بعض القامات كما تتهاوى الأصنام في بعض “الأديان”..
يضعون لك بعض الأحكام ويطلبون منك أن تؤمن بها كأنها آيات من قرآن..
من ذلك زعمهم أن منطقة بعينها أكثر من كل المناطق الأخرى وعيا، وناسها أكثر فهما، وأنها ذاقت أكثر من غيرها ظلما، وأهلها قهرا..!
@ طالع أيضا: “الخوف” لا يبني دولة..!
هذه عنصرية، وهذا تقسيم، وهذا كذب، وهذا ضحك على الأذقان..
لو أردتم حديثا عنصـ..ريا يشبهه (وأنا أرفضه)، فاهبطوا إلى الصحراء، فإن فبها قوما علمهم الفقر والحرمان، وصنعوا وعيهم من ظلم الحكام، وإن سألتم عن القهر فابحثوا عن طرقاتهم وعن مستشفياتهم وعن أسواقهم، وعن حدائقهم إن وجدت، وتدبروا في العمران.. ولا تنسوا أن الغاز يسري والنفط يجري من تحت أرجلهم كالوديان..
لا يستقيم حالنا، إلا عندما نتخلى عن القول: هذه منطقة حساسة وتلك بلا إحساس، هنا الوطن وهناك باقي مناطق الوطن، هنا الإنسان وهناك… شبه الإنسان!
فليتوقف فورا.. هذا البهتان..!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.