زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجزائر في انتظار الحسم “الربّاني”؟

الجزائر في انتظار الحسم “الربّاني”؟ ح.م

إسماعيل شرقي يرفض مصافحة عاهل المغرب في قمة أديس بابا

مايو 2013: السلطات الجزائرية، تمسح ما قيمته أكثر من 900 مليون دولار، هي ديون 14 دولة إفريقية... المفارقة أن أكثر من نصف هذه الدول، تدعم خطة المملكة المغربية للحكم الذاتي، فيما يسمى بقضية الصحراء الغربية، وهي نفس الدول التي رحبت بعودة المملكة، إلى الحضن الإفريقي.. فماذا جنت الجزائر من إسرافها، على تقرير مصير الصحراء هذا، يا تُرى؟

نهاية جانفي 2017: مُفوّض الإتحاد الإفريقي للسلم والأمن، المدعو إسماعيل شرقي، يرفض مصافحة العاهل المغربي، محمد السادس، في قمة الإتحاد الـ 28 بأديس بابا، سلوك إرتجالي، مسيء لمباديء الديبلوماسية الجزائرية، ردّ عليه السيد شرقي، بصفاقة، وكان الأحرى به الصمت، وكتم إخفاق الجزائر المتوالي، وعدم إثارة “الفتنة”، في العلاقات الودية، بين الشعبين الجزائري والمغربي…

7 ملايير دولار، حجم ما مسحته الجزائر، من ديون دول عربية، وإفريقية، ومنظمات، وصناديق تنمية، والذي هو في الأصل، استنزاف صريح، في سبيل قضية، داخلية، واحدة، فلا صحراء، ولا حقوق إنسان ينتهكها المغرب، ولا هم يحزنون، بل تزوير الإرادات، لواقع سياسي هشّ..

أما بعد:
كبرياء الجزائر، في خبر كان، ومواقف الدولة الجزائرية، في ظل الفراغ السياسي الرهيب، أضحت تُصنّف في خانة “اللاحدث”، أما الحديث عن تناغم، وتلاحم الديبلوماسية، فهو محل سخرية وتهكم..
أرقام مفزعة، لهدر سافر، وإنفاق سخيّ، غير مبرر إطلاقا، 7 ملايير دولار، حجم ما مسحته الجزائر، من ديون دول عربية، وإفريقية، ومنظمات، وصناديق تنمية، والذي هو في الأصل، استنزاف صريح، في سبيل قضية، داخلية، واحدة، فلا صحراء، ولا حقوق إنسان ينتهكها المغرب، ولا هم يحزنون، بل تزوير الإرادات، لواقع سياسي هشّ، لم يعد فيه أولو الأمر، يحتكمون لسلطة القانون، بقدر إيمانهم بوأد الخصوم “الوهميين”، ولو كلّف ذلك، استنفار آخر فلس، من بيت مال الأمة..؟
فصول الإستقواء والتكالب، على أموال الجزائر، يذكرنا بتاريخ 12 فبراير 2011، وما أعقبه من سلسلة وقفات أسبوعية، نضالية، سلمية، ضد الفساد المستشري، حراك راق، تعاملت معه السلطات الجزائرية، بمكر كعادتها، حين طوقت، وبمساعدة مواطنين سُذّج، مناضلين شرفاء، وقامت بتعبئة أمنية، وشعبية، وإعلامية غير مسبوقة، لدرء ما أسمته “بالمؤامرة”، ونجحت في التسويق، لحملات التشكيك، في وطنية نُخب، طالبت بوقف الفساد، والاستبداد، فاتُهمت زورا، بمحاولة تقويض الاستقرار، والمساس بالأمن الأهلي.
هو خبث المختلسين، والسُرّاق المُرّاق، في مقابل غباء، وجهل، وجُبن أطياف شعبية، حمت غرباء الدين، والوطن، في التكسب غير المشروع، واستمرار حكم زُمر، تتصدر المشهد السياسي، في صورة قبيحة، لحُكم يُفرّق ليسُد، على عاتق خزينة عمومية، تُنهب دون مساءلة تُذكر.. الجزائر في انتظار أن تتلقّفها العناية الإلهية..؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.