زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الجزائر حبيبتي”، الفيلم الوثائقي المسموم!

“الجزائر حبيبتي”، الفيلم الوثائقي المسموم! ح.م

الوثائقي المسموم "ألجيري مون أمور" أو "الجزائر حبيبتي"، كمن يدس لك السم في العسل، ثم يقدمه لك..

الصحفي (مصطفى كسوس) كذب عليهم وقال لهم في البداية أنه كاتب صحفي يعمل في صحيفة وأن الغرض من التصوير إنما يهدف فقط لجمع وتوثيق المعلومات لا غير، وأنهم كانوا يظنون أن تلك الصور على الأرجح سيرفعها على (يوتيوب) قبل أن يكتشفوا في النهاية أن الفيلم تم عرضه في قناة فرنسية كبيرة، والشخص قام بترك كلامهم عن الحراك وأخذ فقط ما يهمه..

الفيلم الوثائقي الذي بث على القناة العمومية الفرنسية فرانس 5، لصاحبه الصحفي الفرانكو جزائري مصطفى كسوس..

في هذه الأيام ظهر عبر فيديو مسجل وقد تم نشره عبر وسائط التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، شاب من بين أولئك الذين تم محاورتهم وبالتالي تسجيلهم بالصوت والصورة، الذي صرح أن الصحفي والقناة التي بثت الفيلم الوثائقي، قامت بمراوغتهم، وركزوا خلال الفيلم الوثائقي إلا على الجوانب السلبية “للحراك الشعبي السلمي”، الذي كانت بدايته بتاريخ ال 22 من شهر فبراير عام 2019 (في الحقيقة هي أفعال شاذة، ولا تعمم، وكما هو معروف،،، “الشاذُّ يُحفَظ ولا يُقاس عليه”

لقد جاء في أحد التقارير الصحفية ما يلي:

بعد إتصال ببعض الشباب الذين ظهروا في الفيلم – [أغلقوا حسابتهم الشخصية في مواقع التواصل الإجتماعي نظرا للهجمة الشرسة التي تعرضوا لها] – (من طرف من يعرفونهم كما هو ظاهر في التغريدة) قالوا أن الصحفي (مصطفى كسوس) كذب عليهم وقال لهم في البداية أنه كاتب صحفي يعمل في صحيفة وأن الغرض من التصوير إنما يهدف فقط لجمع وتوثيق المعلومات لا غير، وأنهم كانوا يظنون أن تلك الصور على الأرجح سيرفعها على (يوتيوب) قبل أن يكتشفوا في النهاية أن الفيلم تم عرضه في قناة فرنسية كبيرة، والشخص قام بترك كلامهم عن الحراك وأخذ فقط ما يهمه. [المصدر: صحيفة الحوار الجزائرية بتاريخ 27 مايو 2020]

الخاتمة:

هؤولاء الشباب تم الكذب والضحك عليهم من طرف الصحفي، الذي باع مادته الإعلامية من خلال شركة الإنتاج الفرنسية (Premières lignes) وبدورها هذه الأخيرة باعت الفيلم الوثائقي إلى القناة الفرنسية فرانس5، وقبض عليها الثمن على حساب “ضحاياه”، مجازا ما قام به الصحفي الفرنكو جزائري مصطفى كسوس، من اللعب بالمشاهد من خلال الصور المتحركة، كان ذلك كمن يلعب بالنار، ويشبه ذلك كثيرا ما يفعله هذا الحلاق بالزبون الجالس بين يديه!

الحلاقة بالنار كمن يلعب بالنار..

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.