زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجزائر تستحق أفضل من “عهدة خامسة”

الجزائر تستحق أفضل من “عهدة خامسة” ح.م

الجزائر تستحق أفضل من هذه الوجوه!

بلد عظيم مثل الجزائر يتذيل قوائم الامتيازات ويتصدر إحصائيات الرداءة والآفات، في حين كان بمقدوره عكس المعادلة.

المستوى التعليمي ضعيف، المردود الاقتصادي ضئيل، الوضع الاجتماعي متدني، وليكتمل العرض الأدمغة هاجرت وشباب في عمر الزهور هرم باكرا وغدا يرى الحياة في قوارب الموت.

فحينما تطل علينا ناشطة سياسية من قناة فرنسية وتعدد انجازات الرئيس وتحصي العدد الكبير للسكنات الاجتماعية ثم تؤكد أنها تمنح بالمجان، تبرز المغالطات والمفارقات التي تبين حجم الهوة بين التصريحات والواقع.

فلا يوجد سكن اجتماعي يمنح بلا مقابل، وجميع المستفيدين يدفعون قيمة مالية معينة عند استلام المفاتيح لا تقل عن 6 ملايين سنتيم، ثم عليهم مواصلة دفع الإيجار شهريا والذي يمكن اعتباره ملائما، كما أن هذه السكنات أنجزت بالمال العام ولا أحد يتصدق من جيبه.

… أما الرفاه والنعيم فهو حكر على المطبلين والمهللين والمستفيدين من الريع، وباختصار هم ركاب قطار العهدة الخامسة الذي اعتاد السير في الأنفاق المظلمة..!

هذه المشاريع والإنجازات واجب، بل وتحتاج لمراقبة ومحاسبة مقارنة بالميزانيات الضخمة المخصصة لها.

لتضيف الناشطة أن “الشعب كسول وليس بناشط ولا يوجد من يعمل أكثر من 5 ساعات”.

هي تنتمي للحزب العتيد والحاكم ومن دون تورع تشتم شعبا بأكمله على قناة فرنسية، وتتناسى أن هذا الشعب أنجب العلماء والعظماء، تجهل أو تتجاهل أن من الجزائريين من يعمل 18 ساعة يوميا ولا يستفيد من أيام العطل ليعيل عائلته.

ناشطة لا تهتم إن كان الناس يموتون في المستشفيات، وترى أن علاج المسؤولين على نفقة الدولة في الخارج هو خيار شخصي.

من المخجل أن تنسب الرفاهية للشعب، وتؤكد أن الرئيس وفر السيارات وحياة البذخ وكأنها لم تسمع بحملة “خليها تصدي”، أما الرفاه والنعيم فهو حكر على المطبلين والمهللين والمستفيدين من الريع، وباختصار هم ركاب قطار العهدة الخامسة الذي اعتاد السير في الأنفاق المظلمة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.