زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بـ الذكرى 59 لعيدي الاستقلال والشباب.. كل عام وأنتم والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجزائر-الصين.. شراكة استراتيجية مستمرة

وكالة الأنباء الجزائرية القراءة من المصدر
الجزائر-الصين.. شراكة استراتيجية مستمرة وزارة الشؤون الخارجية

اجتماع بين وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة ومستشار الدولة ووزير الشؤون الخارجية الصيني وانغ يي والوزراء والمسؤولين الآخرين من الطرفين

أعلن وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، الإثنين، عن اتفاقه مع مستشار الدولة ووزير الشؤون الخارجية لجمهورية الصين الشعبية، وانغ يي، على رزنامة زمنية لإنجاز اتفاقيات مهمة ذات بعد استراتيجي، مبرزًا أن هناك إرادة قوية بين البلدين للقفز بعجلة الشراكة إلى مستويات أهم.

وأوضح لعمامرة، عقب المباحثات الثنائية مع نظيره الصيني، وانغ يي، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر على رأس وفد هام، أنهما اتفقا على “العمل سويًا إلى غاية نهاية هذه السنة، لإنجاز اتفاقيات مهمة ذات البعد الاستراتيجي في علاقات البلدين الثنائية، والتي تندرج ضمن رزنامة زمنية”.

أوضح لعمامرة، أنه خلال المباحثات تم استعراض الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تربط البلدين، حيث تم التوصل إلى استنتاج مفاده أن البلدين تمكنا من إنجاز الكثير، مستطردًا “وإنما هناك فضاء لإنجاز تقدم في العديد من المجالات في المنطقة الإفريقية”.

كما أشار لعمامرة إلى أنه سيتم التوقيع على هذه الاتفاقيات عندما تكون جاهزة.

وأضاف “أنا على يقين بأننا سننجز فعلًا هذه الخطوات المهمة التي ستدفع شراكتنا إلى ما نصبو إليه”.

وأوضح لعمامرة، أنه خلال المباحثات تم استعراض الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تربط بين البلدين، حيث تم التوصل إلى استنتاج مفاده أن البلدين تمكنا من إنجاز الكثير، مستطردًا “وإنما هناك فضاء لإنجاز تقدم في العديد من المجالات في المنطقة الإفريقية”.

وأعرب رئيس الدبلوماسية الجزائرية، على تجديد العزم بين البلدين للعمل على رفع مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة إلى مستوى العلاقات السياسة التاريخية “التي لطالما كانت هي الدافع الأساسي لقوة العلاقات الجزائرية الصينية منذ أن اعترفت الجمهورية الصينية الشعبية في 1958 بالحكومة المؤقتة الجزائرية، ونحن نتذكر هذا الحدث التاريخي الهام ونتذكر بعض المحطات الأحرى في علاقاتنا مع الصين الشعبية”.

وفي نفس السياق، نوه لعمامرة، أن ضيف الجزائر قد حظي باستقبال من طرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي كان محاطًا بالعديد من الوزراء الذين يشرفون على قطاعات تهمهم بالدرجة الأولى الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الصين، مشيرًا إلى أن “المحادثات لا تزال متواصلة مع وزراء هذه القطاعات، الأمر الذي يشكل إرادة قوية للقفز بعجلة الشراكة إلى مستويات أهم  بين البلدين”.

القضايا الدولية

وأعرب لعمامرة عن رؤيته بأن “الأمم المتحدة أصبحت اليوم بوتقة تنصهر فيها آمال وتطلعات الشعوب في مستقبل أفضل، تسوده العدالة والسلام والإنصاف”، آملًا أن “تواصل الصين عملها في مجلس الأمن الأممي بصفتها ممثلًا لكافة الدول النامية ولحركات التحرر في المنطقة الإفريقية”.

وفي سياق الحديث عن المباحثات مع نظيره الصيني، قال لعمامرة : “تباحثنا الأزمة في الشرق الأوسط وبوجه الخصوص القضية الفلسطينية، وأكدنا على دعم دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعلى صلاحية وجدارة المبادرة العربية للسلام”، مشيرًا إلى تأييد الصين لحل الدولتين والعيش جنبًا إلى جنب في كنف الأمن والاستقرار.

وأضاف “كما تبادلنا وجهات النظر حول الأزمة الليبية، والنزاع في الصحراء الغربية، وناقشنا دعم الصين للتنمية في القارة الإفريقية، واستعرضنا مسائل ذات الاهتمام المشترك”.

وأوضح أنه “بالإمكان إضافة قطاعات جديدة إلى القطاعات الاستراتيجية، والعمل على جمع شروط انطلاقها على أساس علاقة رابح-رابح”.

وبخصوص احتفال الصين والعالم بالذكرى الخمسين لاسترجاع مقعدها الدائم في مجلس الأمن، عبّر لعمامرة بعد إشارته للدور الذي لعبته الجزائر في تحقيق ذلك، عن إيمانه بأن “دمقرطة العلاقات الدولية كانت تقتضي بأن تحتل الصين هذا المقعد الكبير في مجلس الأمن”، مؤكدًا على دور الصين في التوازنات التي يجب أن توجد على صعيد العلاقات الدولية كبير.

للإشارة، كان وانغ يي قد حظي خلال زيارته باستقبال من قبل الرئيس تبون، حيث حضر اللقاء الذي جرى بمقر رئاسة الجمهورية، كل من الوزير لعمامرة، ومدير الديوان برئاسة الجمهورية، نور الدين بغداد الدايج، إلى جانب حضور كل من وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، وزير التجارة وترقية الصادرات، كمال رزيق، وزير الأشغال العمومية، كمال ناصري، ووزير النقل، عيسى بكاي.

وكان بيان لوزارة الخارجية، قد ذكر بأن زيارة مستشار الدولة الصيني، تعد “فرصة لتعميق المشاورات السياسية بين البلدين وتقييم التقدم المحرز في إطار تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة للدفع بعلاقات التعاون الثنائي، لا سيما في مجال الشراكة الاقتصادية الخاصة بالهياكل والمنشآت القاعدية والاستثمارات المباشرة في كافة القطاعات الأولوية، فضلًا عن الجهود الرامية لمكافحة جائحة كورونا”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.