إن صناع القرار في الجزائر قليلون إن وجدوا، مجتمعنا اليوم يتخبط في معارك فكرية كبيرة أثرت بالسلب، على الحياة الاجتماعية للمواطنيين، أصبح الجزائري لا يشتكي فقط التهميش و"الحقرة" بل قيمته كمواطن بدأت في التلاشي مع ظهور عصابات مافيوية لا تدخر جهدا، في جعل حياة الناس جحيما مليئة بالسالبيات.
الجزائر إلى أين!!؟ مقولة رددها زعيم راحل حاول أن يجسد أن الشعب ملك نفسه يساهم ويساعد في بناء الدولة بالكيفية التي يجمع المخلصون عليها، عن طريق الصندوق، مع تجسيد المشاريع التنموية وفق معايير علمية.
الراحل “محمد بوضياف” وكتابه الذي يحمل عنوان الموضوع أعلاه، ذهب في صمت وترك المقولة بدون إجابة، لأننا فعلا لم نعطي للعلم مكان في المجتمع فالدول، والشعوب تفوقت علينا بسلطان القلم.
يعاد السؤال ويطرح من جديد لعل المخلصون يجدون له إجابة كافية وشافية، في ظل التدهور الملحوظ في المشاريع الاستثماراتية التي ما عرفت نورا ويظهر تمويلها أصلا بشهادة من كانوا مسؤولين لفترات.
أصبحت في بلادي تعطى وتسلم الجوائز والشهادات لأشخاص غير مؤهلين في ميادينهم، وأُقصي من التكريمات من شهدت لهم أرقى الدول بانتهاجهم العلم طريق للوصول إلى العالمية، ومع ذلك نشتكي هجرة الأدمغة!!.
حتما سيتغير المجتمع والأمل ما يزال قائما مع المخلصين من أبناء بلادي، وبهذا سيكون الجواب صدقة جارية لشهداء الجزائر، والراحل “سي الطيب”.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.