زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجزائريون يرفضون رفع العلم الفرنسي ولو تمثيلا

بوابة الشروق القراءة من المصدر
الجزائريون يرفضون رفع العلم الفرنسي ولو تمثيلا ح.م

فرنسا مرفوضة في الجزائر بمختلف ألوانها وأشكالها..!

رفض، العشرات من مواطني وشباب بلدية المالح بعين تموشنت، رفع العلم الفرنسي خلال عملية تصوير بعض مشاهد فيلم هليو بوليس لمخرجه جعفر قاسم والذي يؤرخ لأحداث 08 ماي من سنة 1945.

المحتجون رفضوا رفضا قاطعا رفع العلم الفرنسي، معتبرين ذلك مساسا بسيادة الجزائر المستقلة، خاصة بمنطقة المالح التاريخية والتي شهدت سقوط أول شهيد بالولاية بها؛ وهو برحو قادة، مصنفين ذلك في خانة المساس برسالة الشهداء المقدسة.
وأكدت مصادر من داخل كواليس تصوير الفيلم على أن مشاهد تصوير رفع العلم الفرنسي مبرمجة بتاريخ 24 و 25 أفريل الجاري، وقللت من الحادثة معتبرة إياها عادية لاسيما أن المشاهد هي مشاهد تمثيلية فقط، لا علاقة لها بالمساس بسيادة الوطن أو تعني أي رمزية أخرى، مؤكدة أن الجزائر أعلنت استقلالها يوم 05 جويلية 1962 بفضل تضحيات الشهداء الأشاوس، حسب تصريح ذات المتحدث الذي تحفظ على ذكر اسمه؛ وهو ما تبرزه مشاهد الفيلم -يضيف ذات المتحدث-.
من جهة أخرى، قللت مصادر من داخل مبنى بلدية المالح من الحادثة، معتبرة إياها تجمعا لمجموعة من الشباب نددوا برفع العلم الفرنسي داخل تراب إقليم المالح مؤكدة أيضا على أنه سيتم عقد اجتماع طارئ يضم رئيس البلدية، رفقة كل من المصالح الأمنية من أمن الدائرة والدرك الوطني وممثلين عن الأسرة الثورية من منظمة أبناء الشهداء ومنظمة المجاهدين من أجل تسوية المشكل والخروج بحل توافقي يرضي جميع الأطراف لاسيما أن الفيلم سيدري بمداخيل للبلدية -حسب ذات المصادر.
جدير ذكره أن الفيلم الجديد لمخرجه جعفر قاسم “هيليوبوليس”، يتناول أهم حدث سجلته بلدية “هوليوبوليس” الواقعة بولاية قالمة على غرار باقي ولايات الوطن، وهي أحداث الـ08 ماي من سنة 1945، حيث سيميط الفيلم اللثام عن محطة تاريخية مهمة في الثورة الجزائرية إذ ستدور أحداثه على مدار نحو 100 دقيقة تؤرخ لعملية حرق جثث الضحايا داخل الأفران التي كانت مخصصة للجبس على أن تصور هذه المشاهد بكل من الجزائر العاصمة وبلديتي الشنتوف والمالح بولاية عين تموشنت، ولاية سيدي بلعباس وتلمسان، في مدة تتراوح ما بين التسعة والعشرة أسابيع -حسب مدير الإنتاج معز بن حسن- على أن يكون الفيلم جاهزا قبل نهاية السنة الجارية أو بداية السنة القادمة.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.