زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجامعة العربية بين محور الانقلاب والعمالة ووضع النقاط على الحروف؟

الجامعة العربية بين محور الانقلاب والعمالة ووضع النقاط على الحروف؟

بعد قرار مصر ادراج الاخوان المسلمين منظمة ارهابية ،تبعتها السعودية وأدرجت هي الأخرى اضافة للأخوان كلا من جماعة النصرة و حزب الله كمنظمات ارهابية ،لا يمكن اعتبار هدا القرار مفاجأة للمواطن العربي خاصة وأن السعودية أعلنت صراحة مساندتها للانقلاب و الوقوف الى جانبه بكل ماتملك الى جانب كل من الامارات و البحرين المحمية السعودية،لكن الغريب أن تتبعه المطالبة بقرار عربي فيما يخص هدا الشأن، تسعى هده المجموعة جاهدة من أجل استصداره بموافقة عربية وهدا خلال القمة العربية المزمع انعقادها منتصف مارس القادم.

البكائيات و مختلف الأكاديب والافتراءات التي حاولت مصر الصاقها بالأخوان لم تجد الصدى المطلوب في مختلف الدول سواء كانت عربية أو اسلامية أو غربية حتى المساندين للانقلاب سريا خوفا من ردود أفعال داخل بلدانهم، لكن الأكيد أنها وجدت أدانا صاغية من الحلفاء القدامى والعملاء السابقين ،لأن ما يجمعهم أكثر مما يفرقهم ،ولم يعد خافيا على أحد أن كل هده التحركات و المساعي لها هدف واحد ألا وهو حماية أنفسهم والحفاظ على ماتبقى لها من مصالح و امكانات البقاء في ظل هده الثورات التي أتت على كل مكتسباتها من وراء الخيانة و العمالة للعدو الرئيسي لكل الأمة العربية والاسلامية معا المتمثل في كل من اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية.ما يجب التدكير به أن مثل هده المواقف بل الخيانات و الولاءات الخبيثة تكررت مرات و مرات وفي العديد من المناسبات وكلما تعلق الأمر باسرائيل ،كلنا يتدكر مواقف هده الدول أثناء العدوان على لبنان وما تلاه من دمار ، ثم العدوان على غزة ، لا أظن أن أحدابامكانه استبعاد هده الأيدي العربية العميلة الممثلة في مصر والأردن و السعودية هدا الثلاثي الدي كان يرعى كل المفاوضات الرخيسة و التفاوض المشؤوم مع العدو الصهيوني، ما يجب أن ننوه به أن هده المواقف الأخيرة لم تكن لتحدث لو لم تنتصر المقاومة و تثبت على الأرض و عجز اسرائيل القضاء عليها رغم حجم القتلى وفداحة الدمار. ومما زاد في غضب هؤلاء العملاء دخول ايران في الصراع ،أكسب هده الأخيرة حبا عربيا واحتراما منقطع النظير،دون اغفال دور سوريا و ما قدمته للمقاومة الاسلامية في كل من لبنان وفلسطين.

مع كل هده المكاسب المحققة على الأرض و صعوبة القضاء على وهج و صعود المقاومة بل أصبحت شعار كل الشعوب العربية و الاسلامية في مواجهة العدو الاسرائيلي و المخططات الغربية للمنطقة ،وظهور ايران كقوة اقليمية  لا يمكن الاستغناء عنها في كل ما يتعلق بالشرق الأوسط أو منطقة الخليج وهدا ما دفع بامريكا التفاوض معها والتشاور في مختلف القضايا مدركة الآن حجم ايران وبأن هناك حقا تغييرا جديدا في المنطقة يجب التعامل معه وفق ما هو موجود وليس كما هو مرسوم سابقا ،مع السعي في ايجاد حلفاء جدد بامكانهم حماية المصالح الامريكية وربيبتها اسرائيل. كل هدا  الخوف ولده دلك الانتصار الدي حققته ايران في ما يخص برنامجها الننوي الى جانب اسقاطها لبعض العقوبات عليها ،ثم تفتحها على العالم مشاركة في مختلف الحلول والرؤى حول مختلف المشاكل الدولية من قضية العراق أو سوريا او لبنان و فلسطين. من هنا فقط طار عقل السعودية فأصبحت تخبط خبط عشواء علها تنقد ما يمكن انقاده من مكانتها السابقة كمعشوقة أبدية ووحيدة لأمريكا،وهدا ما دفع بها الى التواجد في مختلف القضايا العويصة و الشائكةالتي ترهق امريكا و اسرائيل في نفس الوقت مستخدمة مكانتها ومالها في التأثير على مختلف السياسات و الممارسات و النشاطات المعادية لكلا البلدين على حد سواء.                                                                                                من هنا يمكننا القول أن مواقف السعودية أملتها عليها انتصاراتمحور الشر في السياسة الأمريكية :المنمثل في ايران و سوريا والمقاومة في كل من لبنان وغزة وآخرها تولي الاخوان لزمام الأمور في مصر العدو الرئيسي للتيار السلفي الوهابي. هده المواقف المجنونة والمتهورة كرد فعل غير مدروس العواقب ،قد يعود عليها بربيع عربي يدهب بآل سعود الى الأبد،و ينسف بمنطقة الخلبج نسفا، ومن ثم يعاد رسم المنطقة لكن يعلم الله من راسمها أو صاحبها، كان الأجدر بالسعودية مراجعة مختلف المواقف المتخدة في مختلف القضايا خاصة التي تتطلب مواقف عربية موحدة و يتطلب وجود جميع الأطراف لأهمية القضايا المطروحة ومصيرهاعاى جميع البلدانالعربية والاسلامية.

ختاما نقول أن القرار الد ي يحاول الانقلابيين استصداره لا يخدم مصلحة الدول والشعوب العربية والاسلامية بل بالعكس قد يثير قلاقل وردات فعل خطيرة تدمر الجميع وتحدث ربيعا عربيا شاملا و كبيرا يصعب التحكم في حجمه و مداه ،لدا أرى أن مطلب الانقلابيين سوف ترفضه الجامعة العربية وأنها سوف تأخد مسعى مغاير يحافظ على الكيانات الموجودة مع ايجاد حلول توافقية  تخدم الجميع وتعيد للجميع حقوقهم مع وضع نقاط على الحروف تكون ملزمة لا تمس بالكرامة ولا بمشروع المقاومة الدي هورمزوشعار كثير من الشعوب العربية والاسلامية  ،وأن الخلافات الداخلية يجب عدم اخراجها  الى العالم واستدراج الاخر للتخلاط فيها،وهو حتما يضر بها ولا ينفعها ،بل يجب ايجاد الحلول من الداخل أي بالحوار و التشاور والتنازل من أجل وحدة الوطن و تماسك الدولة والأهم من كل هدا الكف عن التحريض المتبادل والتشنيع بالآخر مع الزام الاعلام بالحياد وخدمة الصالح العام والمشروع الوحدي لاالتمكين لللانقلابيين ومشاريع الاستئصال التي لا تبقي و لا تدر هنا فقط كان يجب أخد الجزائر كنمودج  مساعد على اخراج مصر من محنتها الى جانب محتلف البلدان الواقعة تحت رحمة الربيع العربي.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

3 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 5553

    رمضان

    مافهمته من هذه الكتابة أن الجماعة لاتفكر في مصر او في مصير مصروإنما في مصيرهاهي لأنهم يعتقدون أن الشمس تشرق من مصر
    وأخيرا متى كانت الجامعة الدول العربيةتعبر عن مواقف هذه الجماعة بالأمس القريب كانت توصف بالعميلة والراعية لمصالح إمريكا

    • 0
  • تعليق 5638

    بن سيدهم محمد

    للجماعة مواقف مميزة في التاريخ العربي و الاسلامي لا يضاهيها في دلك أحد و الشواهدعلى دلك كثيرة لا تحصى و لا تعد.و يكفيها فخرا أنها بنت الانسان الدي لا زال صامدا في وجه كل طواغيت العالم و دعاة الشر و الفساد. أما فيما يخص الجامعة العربية فاتهامها بالعمالة و الخيانة و مسايرة مشاريع أعداء الأمة ،تبرزها مختلف المواقف و القرارات الصادرةعنها في مختلف القضايا المصيرية و المهمة للأمة أبرزها:الفضية الفلسطينية و مواقفها الانبطاحيةفي مختلف المفاوضات المشؤومة مع الكيان الصهيوني المسنود من امريكا .

    • 0
  • تعليق 5654

    بن سيدهم محمد

    للجماعة مواقف مميزة في التاريخ العربي و الاسلامي لا يضاهيها في دلك أحد و الشواهدعلى دلك كثيرة لا تحصى و لا تعد.و يكفيها فخرا أنها بنت الانسان الدي لا زال صامدا في وجه كل طواغيت العالم و دعاة الشر و الفساد. أما فيما يخص الجامعة العربية فاتهامها بالعمالة و الخيانة و مسايرة مشاريع أعداء الأمة ،تبرزها مختلف المواقف و القرارات الصادرةعنها في مختلف القضايا المصيرية و المهمة للأمة أبرزها:الفضية الفلسطينية و مواقفها الانبطاحيةفي مختلف المفاوضات المشؤومة مع الكيان الصهيوني المسنود من امريكا .

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.