زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

التغيير نحن من نصنعه..!

فيسبوك القراءة من المصدر
التغيير نحن من نصنعه..! ح.م

التغيير نحن من نصنعه..

الواهمون الذين يراهنون على تأييد باريس أو واشنطن أو موسكو أو برلين بدعوى دعم الديمقراطية وتأييدها أو خوفا من الإرهاب وانتشاره. يجب أن ينتبهوا أن خطابي الدمقرطة ومحاربة الإرهاب يعكسان رؤية غربية تتضمن كيفية استدامة هيمنة الدول الغربية والحفاظ على مصالحها تم تطويرها للاستعاضة عن خطاب الحرب الباردة.

مصلحة الجزائر وشعب الجزائر فهي بالنسبة لهم شعار للاستهلاك ولممارسة الاستغباء والإلهاء، وهو ذات الموقف اليوم..

ويكفي هنا التذكير مثلا أنهم كانوا عندنا في الجزائر متواطئين مع العصابة وقبلوا بأداء أدوار مسرحية في تمثيليات استقبال رئيس الجمهورية تحقيقا لمصالحهم، ولم يتحرجوا أبدا من ذلك ولم يطرحوا إطلاقا موضوع الديمقراطية وحق الشعب في اختيار حكامه.. بل كانوا يشيدون بحكمة فخامته وقدرته على فهم وتحليل الأوضاع الدولية.

فماكرون وميركل وغيرهم كلهم مروا على قصر المرادية بحثا عن مصالح بلادهم وفقط.

أما مصلحة الجزائر وشعب الجزائر فهي بالنسبة لهم شعار للاستهلاك ولممارسة الاستغباء والإلهاء، وهو ذات الموقف اليوم..

لذلك الحذر كل الحذر من المراهنة عليهم مجددا لإحداث التغيير.. التغيير نحن من نصنعه.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.