زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

التغيير لا الثورة ؟

التغيير لا الثورة ؟

أولا أنا لا أحب استخدام مصطلح الثورة ،لأننا أولا و قبل كل شيء لسنا ضد عدو خارجي،اعتدى علينا فنثور عليه ووجب علينا النفير العام ، مع استخدام كل الوسائل المشروعة بما في دلك السلاح . نحن هنا حقا نثورلكن بشكل سلمي نسعى من أجل التغيير و ليس للانقلاب .

بل نمضي بتغييرنا الى الاستمرار والتقدم لا الى الضعف و الركون و السقوط في التبعية .بذلك نكون قد حققنا لأعدائنا ما عجزوا عنه مند أمد بعيد . ان هدا التغيير شر لا بد منه، وعسى أن تكره شيئا وهو خير لكم ،ان المجتمعات التي لا تتغير و لا تتطور في نمط حكمها أو في آساليب عيشها مصيرها الأندثار و الزوال وهدا ما حدث فعلا بالنسبة لليمن و ليبيا أوتونس و مصر أو سوريا . نفس الصورة تتكرر في كل بلد ،حاكم مستبد مدعوم من الجيش ، الطبقة الحاكمة تستحود على خيرات البلاد الباطنية أو المادية ،تعبث بكل شيء، بدخ و ترف، ظلم و قهر، فقر و أمراض تبعية مطلقة للغرب ،تدهور مستمر لللأوضاع.
ألا يحق لهده الشعوب أن تثور و تتمنى التغيير، وأن تسقط هده الدكتاتوريات التي سجنت الشعوب و خنقت أنفاسها وجوعت و أفقرت و شردت ،أليس الهدف منها نشدان الحرية و السعي في طلب الرخاء و الرقي ثم القضاء علىالظلم والفساد .ان التغيير المنشود يعني المصير المشترك بين الحاكم و المحكوم ، حكم تسوسه الشورى و الديمقراطية ، بعيدا عن الاقصاء و التهميش ، الكل سواسية في الحقوق و الواجبات ، و جميعا في خدمة هدا الوطن .
لكن كيف لهدا التغيير أن يتحقق و ينتصر ؟ ثبات سلمية المسلك ،الالتفات حول المشروع الوطني  مع الالتزام التام و الاستعداد الدائم للتضحية من أجل حمايته ، والتصدي و التحدي المتواصل لكل اختراق من شأنه زعزعة استقرار الوطن او التشكيك في نبلية التغيير و صدقيته . ان العمل الجما عي و المشورة  كفيلان بكل متربص مع التأكيد ان المخاطر التي تهدد التغيير الدي ننشده لا يأتي فقط من متربصي الداخل أعداء التغيير و العملاء بل هو أيضا هدف أعدائنا التاريخيين الدين لم ينسوا أبدا مستعمراتهم القديمة و هم يعملون بلا هوادة من أجل استرجاعها بشتى الطرق و الوسائل كيف لا و هي سبب رخائها و استمرار ها .
إن التاريخ لن يرحمنا و سنكون وصمة عار في جبين أجيالنا القادمة  ، إن النصر حليفنا إن ثبتنا على الطريق وأمنا واعتقدنا بسمو هدفنا مع التخطيط المحكم .

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.