زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

التجارب النووية الفرنسية بالجزائر.. أين دُفنت النفايات؟

قناة الحرة القراءة من المصدر
التجارب النووية الفرنسية بالجزائر.. أين دُفنت النفايات؟ رويترز

نشرت مجلة "ذا إيكونوميست" البريطانية، السبت، تقريرًا حول التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الجزائر بين عامي 1960 و1966.

وتحت عنوان “الإرث الطويل لـ’التجارب النووية الفرنسية في الجزائر'”، نقلت المجلة عن سكان محليين في الجزائر مطالبتهم بتنظيف المواقع من ما وصفته “النفايات النووية”.

وقالت المجلة، إنه في ماي 1962، كان عبد الكريم التهامي مراهقًا عندما طلب منه المسؤولون الفرنسيون في الجزائر، وجيرانه مغادرة منازلهم في مدينة تمنراست الجنوبية، من أجل القيام بتفجير قنبلة ذرية تعرف باسم “بيريل”، في الصحراء على بعد حوالي 150 كيلومترًا.

وكان من المخطط أن يتم احتواء الانفجار تحت الأرض، لكن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها، حيث لم يتم إغلاق الفتحة الموجودة تحت الأرض في موقع الانفجار بشكل صحيح، وفقًا للمجلة.

أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في الجزائر بين عامي 1960 و1966، العديد منها حصلت بعد استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962، بموجب اتفاق بين البلدين.!

وقال التهامي، إن “الجبل فوق الموقع تصدع عند التفجير، وانتشر الدخان الأسود في كل مكان، وتسربت جزيئات مشعة في الهواء”.

ووفقًا للمجلة، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في الجزائر بين عامي 1960 و1966، العديد منها حصلت بعد استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962، بموجب “اتفاق بين البلدين“.

آثار مدمرة

ولا توجد بيانات جيدة عن آثار الانفجارات على الصحة العامة والبيئة، لكن السكان المحليين يشيرون إلى أن بعض الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من مواقع الاختبار يعانون من أمراض سرطانية وتشوهات خلقية ناتجة عن الإشعاعات.

وتعتبر جهات مدنية بينها “Taourirt”، أن المواقع لا تزال ملوثة، مشددين على أن فرنسا لم تشارك المعلومات حول مواقع النفايات النووية التي خلفتها في السنوات الماضية.

وتطالب هذه الجهات فرنسا بتنظيف المواقع وتعويض الضحايا، علمًا أن البرلمان الفرنسي أقر عام 2010 قانون Morin الذي يهدف إلى تعويض أولئك الذين يعانون من مشاكل صحية ناتجة عن التعرض للتجارب النووية، ولكن بشروط صعب تأمينها لدى الجزائريين، حسب المجلة.

في ماي الماضي، التقى مسؤولون من فرنسا والجزائر، وهم جزء من مجموعة عمل تم إنشاؤها عام 2008، في باريس لمناقشة تنظيف مواقع الاختبار، ولكن لم يثمر ذلك حتى الساعة.

وفي ماي الماضي، التقى مسؤولون من فرنسا والجزائر، وهم جزء من مجموعة عمل تم إنشاؤها عام 2008، في باريس لمناقشة تنظيف مواقع الاختبار، ولكن لم يثمر ذلك حتى الساعة.

هذا وقرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق من هذا العام، إطلاق لجنة “الذكريات والحقيقة” بشأن دور بلاده في الجزائر، ومن المرتقب أن تشمل التجارب النووية الفرنسية وما بعدها.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.