زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

البلطجة والصخب لا يصنعان نصرا والحق يعلى ولا يعلى عليه ؟

البلطجة والصخب لا يصنعان نصرا والحق يعلى ولا يعلى عليه ؟

لا يمر يوم على الاخوان المسلمين في مصر الا وكانوا عرضة لحرب شرسة بل ابادة حقيقية من الانقلابيين ،بلا رحمة أو شفقة قي حق متظاهرين عزل وضعفاء ، الى جانب حملة اعلامية شرسة بل بلطجة اعلامية يعجز وصفها،اتهامات لاحصر لها ولا آخر ،سنريوهات عجيبة وغريبة، كدب وافتراءات .المهم في كل دلك أن تشوش على الاخوان وتفسد مشاريعهم و خططهم ، وتغييم الاجواء، وتجعل الصورة ضبابية حتى يتوه الناس ويمتنعون عن مساندة هؤلاء المعارضين الشرسين في طلب الحق، ولو كان ثمن دلك أرواحهم .

أقف متعجبا بل حائرا أمام هدا السيل الجارف من الكدب والزيف و المغالطات و التحليلات الخبيثة المنتنة العفنة التي تدعي الحيادية تارة، وتارة أخرى تدعي الخوف على الشعبخشية وقوعه في الفتنة والحرب الأهلية، وخوفا عاى مصير الدولة من السقوط والانهيار ،متناسين أنهم هم وراء هده الفتن وفي ادكاء لهيبها ، وتتعجب أكثر حينما تدرك أنهم يدعون وينصبون أنفسهم نخبا ومنظري الأمة.من التحاليل التي شدت انتباهي مقال كتبه الأستاد حبيب راشدين نشره في جريدة الشروق ليوم السبت 17أوت2013 تحت عنوان: “من سنة الاخوان الى عام الجماعة”المقال ككل لم أعره اهتماما كما لم يشد انتباهي، بقدر ما شدتني هده العبارات والكلمات : (و لا نملك بشأنه سوى الحماقةالآثمة التي تميز سلوك طلاب سلطة و الامارة و لو على الحجارة و دماء الأبرياء) ويضيف قائلا:(ولكن لمراكمة خبرة قد تجنب بقية الشعوب العربية تكرار مثل هده الحماقات،خاصةوأن أزمة مماثلة تطل بعنقها، وتتجمع رياح اعصارها على حدودنا الشرقية في تونس) .

تعد هده الكلمات تهكما وتحقيرا في حق الاخوان المسلمين  و هدا لايجوز بغض النظر عن اختلافه معهم أو كرهه لهم،لأن الاخوان شئنا أم أبينا هم تاريخ ناصع في تاريخنا المعاصر لم يقتصر دورهم في مصر فقط بل تعداه الى مختلف الأقطار العربية و الاسلاميه ، جهادا في محاربة الاستعمارالفرنسي او البريطاني والاسرائيلي في فلسطين ،أو في توعية الأمة و تعليمها و الوقوف الى جانبها في أحلك الظروف وأصعبها ، بحيث وقفت في وجه الاستبداد الدي كان جاثما على قلوب الناس ودفعت ثمن دلك غاليافي حكم عبد الناصر ،والسجون المصرية كلها شاهدة على تلك الجرائم المرتكبة في حق الاخوان من تعديب فاق كل تصور الى قتل بلا محاكمات الى أحكام بالاعدام انتقاما و تصفية لخصوم أثبتوا صلابة في الحق دفع بجلاديهم الى حافة الجنون والهستيريا . يبقى سيد قطب و عبد القادر عودة وغيرهم وصمة عار في التاريخ المصري المعاصروفي جبين أولئك الحثالة من الديمقراطيين و الحداثيين و النخب المزيفة .لم يكفيه احتقار اخوان مصر والتشكيك فيهم عرج على اخوان تونس ممثلين في حزب النهضة،وكأني به يشير أن ما يجمع هؤلاء الاسلاميين الا الظلامية و الدجل و الارهاب والجهل. وهم يمثلون حطرا أكيدا على أمن الجزائر ،يوجب على الدولة والنخب التعامل معه بجدية و صرامة .يضاف اليه بلطجي آخر استلد نقد الاخوان و تعييرهم بأبشع الصفات و أقبحها من دعاة الظلامية و طلاب السلطة و الامارة وأنهم عنفيون و ارهابيون ، هدا البلطجي بامتياز هو سعد بوعقبة الدي لبس نظارة الانقلابيين والعلمانيين وكل كاره للاسلام فتنكر لكل الأعمال الجليلة التي فعلها الاخوان على مر التاريخ وهي لا تحصى ولا تعد لا ينكرها الا جاحد وأظنه أحدهم .ان هده الحملة الاعلامية لم تكن موجهة ضد الاخوان كما يحاولون تصوير دلك للناس بقدر ما هو محاولة ايقاف هدا المد الاسلامي الدي بدأ في ايجاد معالمه وتحصين نفسه كبناء متكامل و شامخ يأخد بيد الانسان  محررا اياه من كل تبعية مقيتة والى رحابة العلم والايمان والعيش الكريم.

ان هده الحرب الدائرة رغم شراستها و دمويتها لن تقضي على الاخوان أو تبيدهم كما يطمحون، بل هده المحنة تزيدهم صلابة و تمتينا و قوة بعد ضعف و في تاريخ الحركة عبرة ودرس لهؤلاء الحمقى من الانقلابيين و العلمانيين .وهدا ما يدفعنا الى القول بأن النصر الحقيقي لا تصنعه القوة بترساناتها و لا دلك الصخب و الدجل الاعلامي بل كل دلك يصب في مصلحة هؤلاء الضعفاء العزل بحيث تزداد شعبيتهم وتجدرهم في المجتمع أكثر ويزداد يقين الناس بعدالة قضيتهم ونبل رسالتهم ،وبهده العودة والتوبة الصادقة يتحقق النصر الحقيقي لا المغشوش ،نصر يعيد للشعب كرامته المسلوبة وعيشه الكريم وفوق كل دلك عزته باسلامه وانتمائه لأمة لا تر ضى الخيانة والانقلاب على دينهاو تعاليمه السمحة مهما كلفها من تضحيات.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 5538

    Anonymous

    أن تقصد الحق يعلو لأن يعلى تعني بمفهومنا يركبوا عليه

    • 0
  • تعليق 5529

    بن سيدهم محمد

    تعليقك يخفي انهزامية مروعة ومعنويات منهارة وهدا ما يفسر كل المآسي والانكسارات التي تزين أيامنا

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.