زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الإشهار وقُطّاع الإعلام!!!…

فيسبوك القراءة من المصدر
الإشهار وقُطّاع الإعلام!!!… ح.م

أجد نفسي أول مرة، أتفاءل خيرا بتعيين العربي ونوغي على رأس الوكالة الوطنية للنشر والإشهار، وإنني أقول هذا الكلام وأنا لا تربطني بالمدير العام أي صداقة أو أي علاقة، اللهم إلا تلك الرابطة المهنية، وإن كنت قد غادرت قاعات التحرير منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة أو يزيد!.

إن تحرير القطاع من القوى غير الإعلامية يبدأ بتحرير الإشهار من قُطّاع الإعلام من خلال قطع الأيادي التي تنهب المال العام من خلال سجلات تجارية وهمية أو مزيفة تنتحل مهنة الصحافة وتبتز بها مثلما يفعل قطاع الطرق الذين ينهبون الأرزاق ويقطعون الأعناق!!!…

لقد تولى العربي ونوغي مسؤولية النشر وإدارة الجرائد الخاصة والعامة، ومنها جريدة الصحافة وجريدة النصر وجريدة المساء، فهو بذلك يعرف جيدا من الداخل القطاع الإعلامي الخاص والعام من حيث التحرير ومن حيث التسيير، فلقد كانت جريدة الصحافة باللغة العربية وهي جريدة خاصة أكثر خدمة عمومية وأكثر حرية وأكثر مقروئية لولا غيرة شقيقتها الفرنسية، بل إن جريدة النصر الحكومية أو العمومية قد كانت أكثر حرية واستقلالية من الجرائد الخاصة أو المستقلة، وإن كانت الرياح تجري بما لا يشتهي في جريدة المساء العمومية، فهي قد كانت بالنسبة إليه بمثابة استراحة محارب.

ولقد تعهد المدير العام الجديد للوكالة الوطنية للنشر والإشهار بصريح العبارة أمام وزير الاتصال بتطهير قطاع الإشهار من القوى غير الإعلامية والتي قد كان هو أحد ضحاياها عندما كان يتولى إدارة المؤسسات الإعلامية التي مر بها من خاصة وعمومية، فالكلمة ثقيلة والمسؤولية أثقل!!..

إن تحرير القطاع من القوى غير الإعلامية يبدأ بتحرير الإشهار من قُطّاع الإعلام من خلال قطع الأيادي التي تنهب المال العام من خلال سجلات تجارية وهمية أو مزيفة تنتحل مهنة الصحافة وتبتز بها مثلما يفعل قطاع الطرق الذين ينهبون الأرزاق ويقطعون الأعناق!!!…

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.