زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الإخوان”.. ركوب الموجة والقفز في الفراغ!

“الإخوان”.. ركوب الموجة والقفز في الفراغ! ح.م

عبد الرزاق مقري - أمير dz

"هل سيكون "amir_dz" بوعزيزي الجزائر الذي صَفع السلطة؟!" هذا السؤال غير البريء طرحه أحد الإخوانيين المتأسلمين عندنا في الجزائر، المدعو نصير زرواق، وأعاد نشره المعني على صفحته الفايسبوكية. وهنا يتوجّب عليّ أن أُحذّر مرّة أخرى من المُؤامرة التي تُحضر في الجزائر، والتي يُراد من ورائها تمكين جماعات الإسلام السياسي، من السيطرة على السلطة في الجزائر، وأخص بالذكر حركة مجتمع السلم "حمس"، التي أُمرت من قبل جهات خارجية بتغيير قيادتها، لطمس معالم المُؤامرة على الجزائر، التي حيكت في دُويلة قطر..

يحضرني ما قاله أحد قياديي “حمس” لوالدي جمال الدين حبيبي سنة 2001، بأن الإسلاميين سيستولون على السلطة في الجزائر سنة 2012!؟ فبكلّ تأكيد أن هؤلاء الإسلاميين المُتأسلمين، كانوا على إطلاع ببعض تفاصيل المُؤامرة منذ أكثر من 10 سنوات!!..

ويكفي هنا أن أشير إلى أن زعيم حمس السابق أبو جرة سلطاني وأثناء تواجده بالدوحة القطرية، وعلى شاشة قناة الجزيرة مُباشر، صرّح يوم 29/11/2011 بأن حركته وعلى ضوء تداعيات الربيع العربي ستنظر في مسألة بقائها في التحالف الرئاسي الذي يجمعها مع حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي، فتصريح كهذا، وفي توقيت كهذا، يؤكّد مدى تحكم مشيخة قطر في الأحزاب والجماعات الإسلامية وحتى الإرهابية..
وما دام أن حركة حمس قد انسحبت فعلا من التحالف، فهذا يعني أن الإسلامويين في الجزائر بدأوا فعلا في تنفيذ المُؤامرة القطرية الصهيونية في الجزائر، وهو ما تأكدّ أكثر مع الزعيم الحالي لحركة حمس عبد الرزاق مُقري، الذي انطلق في تنفيذ المرحلة الثانية من المُؤامرة، عبر تصريحاته التي تهدف إلى المساس بسمعة ومكانة بعض المُؤسسات السيادية في الجزائر، بغرض تحضير الأرضية المُناسبة لتمرير مشروع المُؤامرة، وهنا يحضرني ما قاله أحد قياديي “حمس” لوالدي جمال الدين حبيبي سنة 2001، بأن الإسلاميين سيستولون على السلطة في الجزائر سنة 2012!؟ فبكلّ تأكيد أن هؤلاء الإسلاميين المُتأسلمين، كانوا على إطلاع ببعض تفاصيل المُؤامرة منذ أكثر من 10 سنوات!!
وكما هو معلوم اليوم، أن البعض ركب موجة مُحاربة الفساد للدعوة إلى “الثورة” في الجزائر، بعدما عجز المُتآمرون بإسم مؤامرة نشر ما سُمّي بـ “الرّبيع العربي” عن تحقيق ذلك، فتونس الشقيقة والذي يفتخر الإخواني نصير زرواق بـ “ثورتها”، الكل يعلم أنها اختيرت لتكون مركز انطلاق تنفيذ مؤامرة “الربيع العربي”، وتمّ تسليم مقاليد السلطة فيها لجماعة الإخوان المسلمين التي نجحت في تحويل تونس إلى أهم قاعدة لتجنيد الإرهابيين وتصديرهم إلى ليبيا وسوريا على وجه التحديد، واليوم انقلب السحر على الساحر، وبات الدواعش التونسيون هم من يهاجم تونس ويُقتّل المدنيين الأبرياء فيها، وبذلك تحولت تونس من خضراء إلى حمراء بفعل الإجرام الإرهابي.

من هنا يتوجّب عليّ وعلى كلّ وطنّي أصيل، أن نصرخ بكل ما نملك من قوّة لنقول “كفى لعبا بمصير الجزائر”، فهذا الفساد وبفضل عزيمة شعبنا، قادرون على إبادته، وإن لم تنضمّ إلينا السلطة في ذلك، لكن تفتيت الدّولة وتدميرها، لن نقوى على تصليح مُخلفاته ولو لعُقود من الزّمن..!

، فالمُفسدون برأيي انكشفوا، سواء في الدّاخل أو الخارج، ولا أظنّ أن جزائريّا أصيلا واحدا سيشفع لهم، لكنّ خوفي كلّه اليوم، أن تتحقّق مؤامرات المُتكالبين على الجزائر، باستعمال مُصطلحات مُكافحة الفساد، هذا الفساد الذي حاربناه وسنظلّ نُحاربه إلى أن نقضي عليه وللأبد.
فمن الأفضل والمُفيد برأيي أن نُصحح الإعوجاج، عوض تكسير وتدمير الدولة ومؤسساتها، لأنه بعد التّدمير قد لا نضمن لأنفسنا إعادة بناء صرح الدولة، وهذا ما نُعايشه وبمضض في مصر التي باتت تشتعل وتحترق، وتتجزّأ، والكلّ يتفرّج عليها، وهو الحال نفسه بالنسبة لليبيا وتونس، وهو الحال الذي يريدون لسوريا أن تكون عليه، وباتوا يحلمون باستنساخ التجربة عندنا في الجزائر.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.