زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الإتصال المؤسساتي في سبات..

الإتصال المؤسساتي في سبات.. ح.م

التداول المناسبتي لموضوع الاتصال المؤسساتي بالجزائر وجعله دوما غاية منشودة قد يكون تجسيدها صعبا في مؤسسات الدولة يعبر عن حالة الفراغ الكبير الذي تعاني منه منظومة الاتصال الرسمي داخل الجهاز الحكومي، فها هي تصريحات بعض الساسة مؤخرا تتجاوز حدود اللياقة وصلاحيات مؤسسات الدولة وتعيد الحديث عن اليات اتصال الحكومة بالجمهور والرأي العام.

إن الإبقاء على نمط اتصالي غير واضح في علاقة أجهزة الدولة بقطاعاتها والجمهور ونمو ظاهرة الإشاعة واتساع حلقة الفراغ الاتصالي داخل المؤسسات الرسمية على المستوى المركزي، لا يمكن أن ينتج لنا حالة اتصال مؤسساتي فعالة أو منظمة، بل الطبيعة التي تأبى الفراغ ستدفع بالكثير مهما كانت مواقعهم الوظيفية إلى الخلط إن عمدا أو سهوا بين ما هو حق تقوله الدولة للشعب، وبين الحديث خارج إطار الاتصال الرسمي إلى الجمهور.
لا أفهم لما تأخرنا في استحداث منصب مكلف بالاتصال في مؤسسات الدولة وإداراتها، أم أن الأمر ليس ضروريا ما دام للاتصال وزارة وهيئة رسمية داخل التشكيل الحكومي، سؤال محير كهذا قد يجعلنا نضع يدنا على الجرح لنقرّ أننا لا نحاول الآن تطوير منظومة الاتصال المؤسساتي بالبلاد رغم اتساع نطاق التحديات والزحف الجارف للتكنولوجيا الحديثة للاتصال والإعلام على الإعلام والاتصال الرسمي المنتهج بطرق عديدة والممارس عبر قنوات معروفة.
المشكل الذي أخر إطلاق صراح الاتصال المؤسساتي ببلادنا وأبقى على الموضوع على طاولة النقاش في صالونات المؤتمرات، هو افتقارنا لآليات عمل واضحة نطور من خلالها اتصال الإدارة بالمواطن ثم اتصال المواطن بالإدارة كانت محلية أو مركزية، فالعملية لا تحتاج إلى الكثير من الإبداع بل لإرداة حقيقة لدى الساسة على كافة المستويات تطرح الاتصال المؤسساتي كأولوية لتحقيق الحكم الراشد وتعميق ثقافة الدولة.
وقد يتطلب الأمر للتغلب على مشكل اختناق الاتصال المؤسساتي بذهنيات بعض المسؤولين أن نوظف موارد بشرية متكونة في مجال الاتصال والإعلام على مستوى كافة القطاعات وهيئات ومؤسسات الدولة، لأن ذالك سيكون رسالة عميقة للدولة والقيادة السياسية بأنها تتجه إلى ترسيخ هذا الاتصال المؤسساتي الذي مازلنا نبحث عنه كأولوية لإنجاح التنمية الشاملة، التي تحتاج لقنوات اتصال أكثر فعالية ليقتنع في الأخير المواطن بما ينجز له ويتعرف على كيفية التحدث إليه ليكون على إطلاع دائم بشؤون دولته وولايته ودائرته الإدارية وبلديته الصغيرة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.