في تقرير صادمٍ، اتمهتْ مؤسسة إعلامية رسمية جزائرية الإمارات بأنّها قدمت 15 مليون يورو للمغرب بهدف تويتر العلاقات بين الجزائر ودول الساحل (مالي/النيجر).
بغض النظر عن التقرير والأدلة المنتظرة، نحن النخبة المثقفة في الساحل ندرك أن الأمن القومي الساحلي في الأمن القومي الجزائري، والعكس صحيح.
ولا ننسى اعتراض الجزائر الحازم على التدخل العسكري الذي لوّحت به مجموعة إيكواس ضد بلدنا جمهورية النيجر🇳🇪 التي لها حدود مع الجزائر، وإحدى دول الساحل؛ من منطلق الاعتقاد بأن استقرار النيجر جزء من استقرار الجزائر.
عظيم اليقين أنّ دول الساحل والجزائر على مستوى رجال الأمن والمخابرات يعملون يدًا بيد لإفشال أيّ خطة من شأنها أن تزعزع استقرار وتلاحم دول الساحل مع جارتها الجزائر.
وعلى المستوى الأمني، تشارك كلٌ من النيجر ومالي مع الجزائر لجنة الأركان العملياتية المشتركة. وقد سلمت الجزائر رئاسة اللجنة ديسمبر الجاري.
حيث سلّم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الجنرال موسى صلاح برمو من النيجر، رئاسة لجنة الأركان العملياتية المشتركة لنظيره الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الجزائري الشعبي.
واللجنة تضمّ كلاً من الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر.
لذا، أنا عظيم اليقين أنّ دول الساحل والجزائر على مستوى رجال الأمن والمخابرات يعملون يدًا بيد لإفشال أيّ خطة من شأنها أن تزعزع استقرار وتلاحم دول الساحل مع جارتها الجزائر.
ومن منطلق ما سبق، إن كان ثمة أي مشروع لضرب الساحل بالجزائر سيكون استثمارً عبثيًا في الغالب، وعلى المستوى الأمني، هو نفخةٌ في الرماد.
@ طالع أيضا: هكذا انتصرت الإرادة الشعبية في النيجر ضد فرنسا

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.