آخر كلام.. اللقب ذهب لمن يستحقّه، بفضل هدف الأسطورة الجديد "باب غايي".. في دورة الفضائح بامتياز، دورة لعبت في غرف الفار وليس على أرضية الميدان، والسنغال استطاعت أن تغسل عارا كان سيبقى يلاحق القارة الإفريقية إلى الأبد.. إليكم التفاصيل..
السنغال بطلة إفريقيا 2025 في المغرب، في مباراة نهائية بطولية، انتزع فيها السنغاليون حقهم رياضيًا، بل اقتلعوه عن جدارة واستحقاق.
بالمقابل، الكأس الإفريقية تتمنّع عن المغرب بعد 50 سنة من الانتظار، في ليلة ستكون طويلة على الرباط والدار البيضاء وتطوان ومراكش وأغادير، بعد أن تم تجهيز كل شيء لرفع الكأس، التي كان متوقعًا جدًا أن تكون مغربية.
اللقب ذهب لمن يستحقّه، في دورة لم تكن نتائجها موضوعية بالكامل، وافتقدت للمصداقية بسبب الجدل التحكيمي الكثير وما فعلته الغرفة السرّية التي غيّرت نتائج الكثير من المباريات.
كانت دورةٌ تألّقت فيها غرفة الـVAR، وطواقم تحكيمية مثيرة للجدل.
وملخصها ما فعله السنغاليون حين عادوا إلى غرف حفظ الملابس وتركوا اللعب – في مشهد غير مألوف تماما في ملاعب العالم – احتجاجًا على رفض هدف لهم، مع احتساب ركلة جزاء للمغاربة في آخر ثواني المباراة.
⛔ القراءة الموضوعية: المغرب لم يهزم مالي، ولم يهزم نيجيريا في 120 دقيقة، ولم يهزم السنغال. وقيل الكثير تحكيميًا عن مباراته أمام الكاميرون.،
مستويات متباينة وغير ثابتة خلال البطولة، مقابل فريق تقدّم من دون ضجيج، وانتزع حقه في النهائي بصبر وإرادة وقوة، وبطريقة هيتشكوكية.
@ طالع أيضا: بيان هام من الاتحاد الجزائري لكرة القدم
✅ اللقب ذهب لمن يستحقّه، في دورة لم تكن نتائجها موضوعية بالكامل، وافتقدت للمصداقية بسبب الجدل التحكيمي الكثير وما فعلته الغرفة السرّية التي غيّرت نتائج الكثير من المباريات.
هنيئًا للسنغاليين، وحظًّا أوفر للمغاربة مستقبلا!..
✍️ بقلم: نجم الدين سيدي عثمان
حقائق وأرقام ما بعد الصدام
تلقى المغرب أول خسارة له على أرضه في مباراة رسمية منذ 14 نوفمبر 2009 أمام الكاميرون في تصفيات كأس العالم، منهياً سلسلة من 39 مباراة متتالية دون هزيمة (33 فوزًا و6 تعادلات).
ليبقى الرقم القياسي الإفريقي بحوزة المنتخب الجزائري الذي لم يخسر أي مباراة رسمية على أرضه لمدة 23 سنة و8 أشهر ما بين ماي 1975 وجانفي 1999 (لعب خلالها 65 مباراة رسمية بالجزائر فاز بـ 55 وتعادل في 10).
وصل السينغال إلى 18 مباراة متتالية دون هزيمة في كأس إفريقيا، أي منذ خسارته أمام الجزائر في نهائي 2019 .. هي ثاني أفضل سلسلة دون خسارة في تاريخ “الكان” بعد مصر (24 مباراة من 2004 إلى 2017) وقد بدأت سلسلة الفراعنة أيضا منذ خسارتهم أمام الجزائر في تونس (2-1).
أصبحت السنغال ثالث منتخب يفوز بنهائي كأس أمم إفريقيا بعد الوقت الإضافي بعد إثيوبيا أمام مصر عام 1962 وغانا أمام تونس عام 1965.
وفازت السنغال بمبارياتها الخمس الأخيرة في كأس أمم إفريقيا، وهي أفضل سلسلة انتصارات في تاريخها في المسابقة.
أصبح إبراهيم مباي (17 سنة و11 شهرًا) أصغر لاعب يشارك في نهائي كأس أمم إفريقيا منذ نيّي لامبتي (17 سنة وشهر واحد) وإسحاق أساري (17 سنة و4 أشهر) مع غانا ضد كوت ديفوار يوم 26 جانفي 1992.
أصبح يوسف النصيري ثاني لاعب في التاريخ يكون بديلاً في 7 مباريات خلال نسخة واحدة من كأس إفريقيا بعد زيزو في عام 2022.
أصبح المغرب رابع بلد مضيف يخسر نهائي كأس إفريقيا بعد تونس أمام غانا 1965، ليبيا أمام غانا 1982 ونيجيريا أمام الكاميرون 2000.
سجّل باب غايي الهدف رقم 100 في تاريخ السنغال في كأس إفريقيا.. ليصبح ثامن منتخب يبلغ المئوية بعد مصر (184) كوت ديفوار (162) نيجيريا (160) الكامرون (148) غانا (138) تونس (106) والجزائر (105).
سجّل باب غايي أول هدف في تاريخ السنغال في نهائي كأس إفريقيا بعد اخفاقهم في التسجيل خلال 3 نهائيات السابقة (2002، 2019 و2022).
أصبح باب غايي أول لاعب يسجّل هدفًا في الوقت الإضافي خلال نهائي “الكان” منذ ندايي مولامبا مع الكونغو الديمقراطية وبرايتون سينيانغوي مع زامبيا في 12 مارس 1974.
هذا هو النهائي رقم 13 الذي يُحسم بعد الوقت الإضافي في 33 نسخة.
أصبح المغرب رابع بلد مضيف يخسر نهائي كأس إفريقيا بعد تونس أمام غانا 1965، ليبيا أمام غانا 1982 ونيجيريا أمام الكاميرون 2000.
حافظ السينغال على نظافة شباكه في 17 من آخر 25 مباراة لعبها في “الكان”.
أكثر الحراس حفاظا على نظافة شباكهم في “الكان” هم المصري عصام الحضري (14 مباراة) الإيفواري أبو بكر كوبا (11 مباراة) والتحق به اليوم السينغالي إدوارد ماندي.
✍️ إعداد: الإعلامي عادل حداد

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.