زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الأستاذ “بوشاشي” مجرم خطير حسب “أنيس رحماني”..!

الأستاذ “بوشاشي” مجرم خطير حسب “أنيس رحماني”..! ح.م

هل يدرك أنيس رحماني خطورة تصريحاته؟!

يبدو أن المدير العام لقناة النهار، قد اختلطت عليه الأمور وضاعت منه البوصلة، فقد أصبح يتصرف بطريقة غريبة وغير مسؤولة.

السيد أنيس رحماني (عفوا محمد مقدم) اتهم المحامي القدير والبرلماني المستقيل السيد مصطفى بوشاشي ومجموعة كبير ة من المحامين بأنهم كانوا يدافعون عن الإرهاب خلال سنوات التسعينيات من القرن الماضي، ويذهبون إلى الجبال التي يختبئ فيها هؤلاء الإرهابيون ويأخذون منهم أمولا طائلة (بالشكارة).

تهم خطيرة كهاته، والتي تعتبر جناية لا تتقادم مع الزمن يطلقها هذا الشخص، كان على النيابة العامة تحريك الدعوى العمومية والتحقيق في هذه القضية الخطيرة وسماع كل المحامين.

تهم خطيرة كهاته، والتي تعتبر جناية لا تتقادم مع الزمن يطلقها هذا الشخص، كان على النيابة العامة تحريك الدعوى العمومية والتحقيق في هذه القضية الخطيرة وسماع كل المحامين.
السيد مقدم لم يكتف بذلك، بل راح لأبعد الحدود، فقد علق على سبب الإفراج عن الصحفي عبدو سمار والمصور مروان بوذياب، بأن القضية أكبر من أن يتهم فيها اثنين فقط وأن الأمر يتعلق بشبكة منظمة، وهو بذلك يضع نفسه في مكان القاضي ليفصل فيها على هواه، بالرغم أنه يجهل القانون جهلا مقيتا.
فلو كان يعلم هذا الصحفي المسكين بأن سبب هذا الإفراج عن المتهمين هو كون الجريمة المتابع بها هؤلاء ليست بالخطيرة، وأن قضايا القذف والسب أصبحت من الجرائم البسيطة التي يمكن لوكيل الجمهورية أن يفصل فيها في حالة الصلح كما أقره قانون الإجراءات الجزائية بعد تعديله.
لو كان يفقه مالك هذه القناة “المريبة” في أبجديات القانون لما نطق ببنت شفة، لكن الجهل يفعل بصاحبه ما لا يفعله عدو بعدوه.
وكما أعرف الأستاذ بوشاشي وجرأته وعدم تقبله للافتراء والكذب والبهتان، فلن يسكت على هذه الاتهامات الخطيرة، وسيرفع عليه دعوى أمام القضاء، ما على السيد أنيس إلا إثبات اتهاماته أمام الهيئة المحكمة التي أظن أنه سيزورها لمرات عديدة بسبب تصريحاته “الحمقاء”.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.