زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الأخضر الإبراهيمي يخوّف الجامعيين!

الأخضر الإبراهيمي يخوّف الجامعيين! ح.م

الأخضر الإبراهيمي

عوض أن يقدم الدبلوماسي المخضرم الأخضر الإبراهيمي رؤيته عن مدى تبوء الجزائر مكانتها في مصاف الدول الصاعدة والإقليمية على غرار الهند والصين وروسيا وجنوب إفريقيا وإيران وتركيا... التي صارت لها كلمتها في المحافل الدولية، قدم مؤخرا محاضرة بمدرج جامعة وهران 1 بمناسبة تسليمه دكتوراه فخرية تقديرا لجهده الدبلوماسي.

حيث كان الطلبة الذين خص بهم المدرج ينتظرون محاضرة حول دول الجامعة في ترقية العمل السياسي، أو كيفية توظيف العمل الدبلوماسي في تحقيق التنمية أو تقديم الصعاب التي جابهته في التفاوض وكيفية التخلص منها… عرّج بالحضور حول ما يحاك في المنطقة العربية، رغم أنها ليست من أولويات الطلبة، حيث قال إن المنطقة تمر “بأصعب المراحل في تاريخها” بالنظر إلى ما تسببت فيه الفتنة بين الطوائف من نزاعات وحروب”، وبالأخص “الدول المتواجدة بآسيا فهي أيضا تمر بمرحلة جد عصيبة من تاريخها بسب الفتنة بين السنة والشيعة التي اشتعلت نارها في سوريا والعراق واليمن”، دون أن يوضح المحاضر من هو المتآمر الخارجي الذي دمر هذه البلدان، بسبب الثروات الكبيرة التي أضحت من مطامع هذه القوى فضلا عن تآمر الحكام الذين يستقون بالخارج من أجل البقاء في كراسيهم.

خوف الإبراهيمي الطلبة الذين حضروا بقوة “من التجاذب الإقليمي الذي صار يهدد الجزائر” حسب قوله، مصرحا “أن الجزائر غير بعيدة عن فتنة السنة والشيعة”، وكأن الجزائر لديها أقلية شيعية معتبرة العدد..

كما خوف الإبراهيمي الطلبة الذين حضروا بقوة “من التجاذب الإقليمي الذي صار يهدد الجزائر” حسب قوله، مصرحا “أن الجزائر غير بعيدة عن فتنة السنة والشيعة”، وكأن الجزائر لديها أقلية شيعية معتبرة العدد.
هذا الخطاب يذكرنا بالخطاب التخويف جاء في الحملة الانتخابية التشريعية “أن العزوف عن الانتخاب يهدد السلم”.
متناسيا أن ما يهدد الجزائر هو “عدم امتلاكها لرؤية سياسية واقتصادية واضحة المعالم منبثقة من نقاش وطني واسع”.
كل المتتبعين للشأن الجزائري يقولون أننا نتجه نحو المجهول لأن حكومتنا الجديدة لا تتوفر على وزارة أو نصف وزارة للتخطيط؟ في ظل الاعتماد على مخزون بترولي زائل وغير متجدد يباع بنصف قيمته في أسواق المضاربة، فضلا عن أمية المتعلمين الذين يسيرون البلاد دون أهداف واضحة المعالم في ظل غياب المشاورة التشاركية للمواطن، التي صارت من شروط النهضة ومن أدوات العمل الديمقراطي.
إن مشكلة الجزائر أيضا تكمن في تحييد الجامعة الجزائرية التي صارت تخرج شبه مثقفين.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.