زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

اختلاق جائحة: من يستطيع تنظيم ذلك ولماذا؟

فيسبوك القراءة من المصدر
اختلاق جائحة: من يستطيع تنظيم ذلك ولماذا؟ ح.م

من ثلاثة أيام نشر موقع OffGuardian مقالا للكاتب والباحث الدكتور جريجوري سينيسكي، بعنوان "اختلاق جائحة: من يستطيع تنظيم ذلك ولماذا؟..

لفت المقال انتباهي ووجدته ثريا وعميقا، وبصرف النظر عن مدى صحة تنبؤات أو قراءة الكاتب لجائحة كورونا، إلا أنني وجدت المقال يستحق أن يقرأ من طرف كثير من شبابنا غير القادر على القراءة مباشرة بالأنجليزية، لأنه يفتح الأعين على كثير من القضايا التي لا يدركها كثير من شبابنا (بل في قناعتي أغلب الشعوب، شبابا وكهولا وشيوخا)..

قضايا أعتقد أنها تستحق أن تكون في ذهن من يسعون إلى التغيير الواعي والملم بالدور الذي يلعبه كل طرف في عالمنا اليوم… ودور وسائل الاعلام وسائل الاعلام بشكل خاص ومن وراءها أرباب المال الكبار في العالم في تشكيل رأي ووعي الجماهير.

تطوع أحد الاصدقاء بترجمة المقال وسأنشره هنا على أجزاء.. نظرا لأنه طويل جدا..
—————-

اختلاق جائحة: من يستطيع تنظيم ذلك ولماذا؟ (الجزء الأول)

بقلم: جريجوري سينيسكي Gregory Sinaisky

من الصعب ألا تلاحظ شيئًا مفتعلًا في “جائحة” كوفيد 19 المستجد المعلن عنها، إذ تحمل التغطية الإعلامية لهذا الحدث كل السمات المميزة لحملة هستيرية منسقة..

من الصعب ألا تلاحظ شيئًا مفتعلًا في “جائحة” كوفيد 19 المستجد المعلن عنها، إذ تحمل التغطية الإعلامية لهذا الحدث كل السمات المميزة لحملة هستيرية منسقة، وهي:

* استخدام العواطف بدلاً من الأرقام والمنطق (على سبيل المثال مقاطع الفيديو التي تزعم أن المستشفيات والمشارح فاقت طاقة استيعابها ، والتي يمكن بسهولة فبركتها أو يمكن أن تحدث في ظروف طبيعية لا علاقة لها بـ كوفيد 19).

*رفض ذكر الحجج المضادة الأكثر وضوحًا (على سبيل المثال، لن تقارن وسائل الإعلام أبدًا عدد الوفيات الناجمة عن الأنفلونزا في السنوات الأخيرة مع وفيات كوفيد 19).

*الرقابة الكاملة على جميع الآراء التي تتعارض مع رواية وسائل الإعلام السائدة، حتى تلك التي تأتي من خبراء معترف بهم.

لماذا يتطلب التفشي الفيروسي “حربا نفسية” إذا لم يكن هناك شيء أكبر يحدث على قدم وساق؟ وتضع وسائل الإعلام السائدة كالمعتاد كل من يعترض على روايتها للأحداث في خانة أصحاب “نظرية المؤامرة”.

لقد شهدنا نشر العديد من القصص المزيف ، مثل تقرير سي أن أن عن الجثث التي تُركت في الشوارع في الإكوادور، والتي تم فضح زيفها لاحقًا، كما رأينا كثيرًا من العناوين الرئيسية الهستيرية والتي لا تدعمها محتويات المقالة بأي شكل من الأشكال.

أخيرًا، التغطية الوطنية، وكذلك التغطية المحلية، دائمًا ما تكون غامضة، ولا تذكر أبدًا من هو المريض بالضبط أو ما الذي أصابهم، أو ما إذا كانوا في المنزل أو في المستشفى، ولا يقولون أبدًا كيف يعالجون المرضى.

الغموض في وسائل الإعلام هو علامة أكيدة عن الكذب.

وبعيدًا عن أي تناسب مع الواقع، تستمر وسائل الإعلام في التأكيد بشكل ينذر بالسوء على أن هذا هو الوضع الطبيعي الجديد، وأننا قد نتعود عليه أيضًا، وأن العالم لن يكون كما كان قبل فيروس كورونا. هذه ليست أكثر ولا أقل من حرب نفسية كلاسيكية.

لماذا يتطلب التفشي الفيروسي “حربا نفسية” إذا لم يكن هناك شيء أكبر يحدث على قدم وساق؟ وتضع وسائل الإعلام السائدة كالمعتاد كل من يعترض على روايتها للأحداث في خانة أصحاب “نظرية المؤامرة”.

ومع ذلك، بالإضافة إلى القائمة المعتادة من المشككين مثل جيمس كوربيت أو ديل بيجتري، لدينا الآن العديد من العلماء والأطباء المعروفين الذين يشككون علنًا في نسخة الأحداث التي تقدمها وسائل الإعلام الرئيسية والحكومات.

كل هؤلاء الأطباء يتهمون وسائل الإعلام والحكومات ومنظمة الصحة العالمية باختلاق جائحة كوفيد وإساءة استخدام سلطاتهم من خلال اتخاذ تدابير متطرفة في مواجهة مرض لم تظهر عليه أي علامات على أنه أسوأ من الأنفلونزا الموسمية العادية.

ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر: الدكتور سوشاريت بهاكدي، الأستاذ الفخري في جامعة جوهانس جوتنبرج في ماينز والرئيس السابق لمعهد الأحياء الدقيقة الطبية. الدكتور ولفجانج وودارج، عضو PACE؛ البروفيسور دولوريس كاهيل، نائبة رئيس Innovative Medecine Initiative (لديها ألقاب أكثر أهمية مما أستطيع أن أكون هنا) الدكتور بير إيفلر من النمسا؛ الدكتور كلاوس كونلين؛ سكوت جنسن، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية مينيسوتا؛ هارفي ريش، أستاذ علم الأوبئة في كلية ييل للصحة العامة.

كل هؤلاء الأطباء يتهمون وسائل الإعلام والحكومات ومنظمة الصحة العالمية باختلاق جائحة كوفيد وإساءة استخدام سلطاتهم من خلال اتخاذ تدابير متطرفة في مواجهة مرض لم تظهر عليه أي علامات على أنه أسوأ من الأنفلونزا الموسمية العادية.

يضيف بعض هؤلاء الأطباء اتهامات أكثر إثارة للقلق، وهي أن بعض المرضى ماتوا لأن الأطباء استخدموا بروتوكول علاج خاطئً، وأن السلطات الطبية تم توجيهها لإدراج “فيروس كورونا” كسبب للوفاة حتى في حالة عدم إجراء تحليل لفيروس كورونا، وأن العديد من الوفيات كان السبب فيها هو وضع الأشخاص المصابين بـكوفيد ـ19 في دور رعاية المسنين، وأخيراً، تم حرمان السكان من دواء قادر على إنقاذ مئات الآلاف من الأرواح.

والسؤال هو… هل حملة الخوف هذه رد فعل عفوي مبالغ فيه على فيروس جديد، أم أنها نظمت من قبل شخص ما لتحقيق بعض الأهداف الخبيثة؟ إذا خلصنا إلى أن الوباء مزيف بالفعل، وأن الحملة الإعلامية العالمية مصطنعة، والمسؤولون الحكوميون ومنظمة الصحة العالمية تمت رشوتهم أو إجبارهم، فحينئذٍ تظهر أسئلة أخرى. هل هناك أي شخص لديه القدرة على القيام بذلك؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فلماذا فعلوا ذلك، وكيف؟

قبل فترة طويلة من هذا “الوباء”، سمعنا حديثًا على أننا نعيش في زمن أزمة، ولكن يبدو أنه لا يوجد أحد يحدد تمامًا الأزمة أو سببها. في رأينا، يرتبط الوباء الكاذب ارتباطًا وثيقًا بهذه الأزمة ومن المستحيل فهم الأحداث الجارية دون فهم واضح للأزمة.

إجابة مختصرة على الأسئلة المطروحة أعلاه: نحن نعيش في زمن فريد، في نهاية مشروع استعماري أوروبي استمر لمدة 500 عام، مما يجعل أوروبا والولايات المتحدة الجزء الأغنى والأكثر نفوذاً في العالم ويحسد معظم سكانها.

إجابة مختصرة على الأسئلة المطروحة أعلاه: نحن نعيش في زمن فريد، في نهاية مشروع استعماري أوروبي استمر لمدة 500 عام، مما يجعل أوروبا والولايات المتحدة الجزء الأغنى والأكثر نفوذاً في العالم ويحسد معظم سكانها.

منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى الستينيات، تم استبدال هذا المشروع الاستعماري تدريجيًا بالاستعمار الجديد، الذي يسيطر عليه الأثرياء الأمريكيون بشكل حصري تقريبًا. في السنوات العشر إلى العشرين الماضية، بدأت أنظمة الاستعمار الجديد في الانهيار بسبب الصعود الاقتصادي للصين وأيضًا بسبب انحطاط النخب الغربية. في السنوات الأخيرة استطاع ما نسميه العالم الحر أن يحافظ على نمط حياته ببساطة من خلال الغرق في الديون.

هذا الوضع لا يمكن أن يستمر إلى أجل غير مسمى، وسرعان ما نتوقع انخفاضًا مفاجئًا في مستوى المعيشة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ومعظم البلدان الأوروبية، مصحوبًا باضطرابات اجتماعية هائلة ولا يملك الأثرياء في الولايات المتحدة وسائل اقتصادية أو عسكرية لوقف هذا الانهيار. سيكون الحل الذكي هو إلقاء اللوم على ظاهرة طبيعية، مثل المرض، ثم تبرير أي قدر من العنف ضروري لإبقاء المشاكل الناتجة عن الأزمة تحت السيطرة.

يسيطر الأثرياء في الولايات المتحدة بشكل ملائم على معظم وسائل الإعلام في العالم ولديهم شبكة ضخمة من المؤسسات “الخيرية” ومؤسسات المنظمات غير الحكومية التابعة في جميع أنحاء العالم. تم استخدام هذه الشبكة لأجيال كأداة للتأثير على وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية والحكومات والمنظمات الدولية، للهندسة الاجتماعية والرقابة الأيديولوجية.

سنناقش الآن الأطروحة القصيرة أعلاه بمزيد من التفصيل.

من غير المحتمل أيضًا أن تكون الأمم المتحدة ومنتدى دافوس والبرلمان الأوروبي قد قرروا جميعًا بشكل مستقل أن تصريحاتها التافهة كانت شيئًا مثيرًا للاهتمام ومهمًا بالنسبة اليهم لدرجة سماعها شخصيًا. وأنا متأكد من أن الأشخاص في منظمة العفو الدولية ومؤسسة غولبنكيان ليسوا في حالة من الاختلال العقلي لدرجة أنهم يؤمنون بصدق بعظمة غريتا..!

هل هذه الحملة ممكنة على الإطلاق؟ هل هناك من هو قادر على تنظيم حملة إعلامية عالمية مدعومة من الحكومات والمنظمات الدولية؟

نعم، يمكننا التأكد من وجود مثل هؤلاء اللاعبين لأن لدينا مثال حديث على إحدى هذه الحملات الإعلامية التي تم إنشاؤها بشكل مصطنع واضح. ومن قبيل الصدفة، كانت هذه الحملة تهدف أيضًا إلى إقناع السكان بأننا في خطر مباشر، وأن الأمر سيتطلب إجراءات صارمة لإنقاذنا. أعني، بالطبع، حملة غريتا ثونبرج.

خلال فترة قياسية ارتقت فتاة غير ساحرة تبلغ من العمر 13 عامًا إلى مكانة بارزة في جميع أنحاء العالم من قبل عملاء غامضين. كل من نظم هذه الحملة كان قادرًا أيضًا على ترتيب خطاب لغريتا في الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي ومنتدى دافوس الاقتصادي وما إلى ذلك. علاوة على ذلك، منحتها منظمة العفو الدولية جائزة. وهذا لا معنى له ما لم تكن منظمة العفو الدولية موجهة من نفس المركز الذي يتحكم بوسائل إعلامنا “المستقلة” الرئيسية. مُنحت غريتا مؤخرًا أول جائزة مؤسسة غولبنكيان للإنسانية، والتي تبلغ حوالي مليون يورو. أُطلق عليها لقب “واحدة من أبرز الشخصيات في عصرنا” و”شخصية جذابة وملهمة”.

سيكون من غير المرجح، على أقل تقدير، أن يصبح الصحفيون في جميع أنحاء العالم مفتونين بهذه الفتاة الصغيرة والرسالة البسيطة الذهنية التي تم تدريبها على إيصالها. من غير المحتمل أيضًا أن تكون الأمم المتحدة ومنتدى دافوس والبرلمان الأوروبي قد قرروا جميعًا بشكل مستقل أن تصريحاتها التافهة كانت شيئًا مثيرًا للاهتمام ومهمًا بالنسبة اليهم لدرجة سماعها شخصيًا. وأنا متأكد من أن الأشخاص في منظمة العفو الدولية ومؤسسة غولبنكيان ليسوا في حالة من الاختلال العقلي لدرجة أنهم يؤمنون بصدق بعظمة غريتا.

إن الاعتقاد بأن هذه الحملة نتجت حصريًا بسبب فضائل غريتا سيكون من السذاجة مثل الاعتقاد بأن الحملة الإعلامية السوفيتية في الستينيات والتي كانت ذات يوم تمجد “الفتاة السوفيتية البسيطة” التي أرادت التبرع بعيونها لزعيم الحزب الشيوعي الأمريكي هنري وينستون الأعمى كانت نتيجة للاهتمام الصحفي الصادق بهذه “البطلة”، بدلاً من كونها من أوامر المكتب السياسي للحزب الشيوعي. وهكذا يمكننا أن نستنتج بكل ارتياح أن القوى القادرة على تنظيم حملات إعلامية عالمية والتأثير على أروقة السلطة موجودة.

كُتبت مجلدات عن سيطرة الأثرياء على وسائل الإعلام الأمريكية، من بينها “تصنيع الخضوع” بقلم إدوارد هيرمان ونعوم تشومسكي، و”احتكار وسائل الإعلام” بقلم بن باجديكيان ، و “نزع المخاطر من الديمقراطية” بقلم أليكس كاري ، و “ميديا كونترول” و”أوهام ضرورية” بقلم نعوم تشومسكي. قبل ذلك وفي عام 1928، كتب إدوارد بيرنايز، الذي يعتبر أب العلاقات العامة في أمريكا، ما يلي:
“في كل عمل تقريبًا في حياتنا اليومية، سواء في مجال السياسة أو الأعمال، في سلوكنا الاجتماعي أو تفكيرنا الأخلاقي، يهيمن علينا عدد صغير نسبيًا من الأشخاص… الذين يفهمون العمليات العقلية والأنماط الاجتماعية للجماهير. إنهم هم من يحركون الخيوط التي تتحكم في عقل الجمهور”.

تتحقق هذه السيطرة لأن الغالبية العظمى من الصحف في جميع أنحاء العالم تحصل على أخبارها الدولية من ثلاث (3) وكالات أنباء كبرى. تخضع إثنتان منها، وهما “رويترز” و”أسوشييتد برس”، لسيطرة الأثرياء الأمريكيين.

كما قال نعوم تشومسكي بصراحة: “أي دكتاتور سوف يعجب بأحادية وولاء وسائل الإعلام الأمريكية”. لاحظ أن السيطرة على وسائل الإعلام الأمريكية تتحقق دون اشتراط الملكية المباشرة لها”. يشرح ذلك إقتباس هيرمان وتشومسكي من السير جورج لويس أن “السوق سوف يروج لتلك الصحف حسب رغبات المعلنين الذين أصبحت لديهم سلطة ترخيص فعلية لأن الصحف، بدون دعمهم، لم تعد قادرة على البقاء اقتصاديًا”. بالطبع ، يمكن للمعلنين الكبار فقط ممارسة نفوذ سياسي كبير على وسائل الإعلام.

في الجزء التالي من مقالتنا سنصف مصدرًا أكثر أهمية للتحكم في وسائل الإعلام، وهو ما يسمى بالمؤسسات “الخيرية” إذ تخضع وسائل الإعلام الرئيسية خارج الولايات المتحدة إلى حد كبير لسيطرة الأثرياء الأمريكيين.

تتحقق هذه السيطرة لأن الغالبية العظمى من الصحف في جميع أنحاء العالم تحصل على أخبارها الدولية من ثلاث (3) وكالات أنباء كبرى. تخضع إثنتان منها، وهما “رويترز” و”أسوشييتد برس”، لسيطرة الأثرياء الأمريكيين.

وتم تحليل دور وكالات الأنباء في مقال بعنوان “مضاعف الدعاية” نُشر في “أوف غارديان”. في دراسة حالة معينة، تم فحص التغطية الجيوسياسية في تسع صحف يومية رائدة في ألمانيا والنمسا وسويسرا بسبب تنوعها وأدائها الصحفي.

تؤكد النتائج اعتمادًا كبيرًا على وكالات الأنباء العالمية (من 63٪ إلى 90٪ من المحتوى، باستثناء التعليقات والمقابلات) ونقص الأبحاث الاستقصائية لهذه الصحف. تم وصف طرق أكثر مباشرة للسيطرة، على سبيل المثال، في كتاب “صحفيون للتأجير: كيف تشتري وكالة المخابرات المركزية الأخبار”، للدكتور أودو أولفكوت. توفي الدكتور بنوبة قلبية في سن مبكرة نسبيًا بعد وقت قصير من نشر كتابه في عام 2014، وعلى موقع أمازون تم إدراج ترجمة إنجليزية لكتابه لسنوات على أنها “غير متوفرة حاليا”.

اليد الخفية للسوق الحرة ترفض تقديم هذا الكتاب لقرائها. على الرغم من أن الدكتور أولفكوت يذكر فقط وكالة المخابرات المركزية في عنوان كتابه، إلا أنه يوضح أن المؤسسات “الخيرية” تشارك بشكل كبير في السيطرة على وسائل الإعلام الأجنبية.

الجزء الأصعب الذي يجب فهمه هو كيف أجبرت الحكومات في جميع أنحاء العالم على قبول الروايات الإعلامية خلال هذا الوباء الكاذب.

بادئ ذي بدء، ليس لدى معظم الحكومات قدرة مستقلة على تقييم الأحداث الطبية وليس أمامها خيار سوى قبول مشورة منظمة الصحة العالمية. علاوة على ذلك، استخدمت الحكومة الأمريكية والمنظمات الطبية العالمية نفوذها.

أحد رؤساء الدول القلائل الذين تجرأوا على رفض ذعر الفيروس التاجي، الرئيس البيلاروسي لوكاشينكو شهد أنه عُرض عليه مبلغ 950 مليون دولار من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إذا كان سيطبق الحجر الصحي والعزل وحظر التجول “كما هو الحال في إيطاليا”…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.