زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

اختلاف الجزائريين..  بين “قطعان الماشية” و”جنون البقر”!

اختلاف الجزائريين..  بين “قطعان الماشية” و”جنون البقر”! ح.م

من هذه اللافتة في القاعة البيضاوية بدأ تبادل الشتائم!

بعض المُعارضة وحاشى أن نُعمم، أُصيبت ربّما بداء "جنون البقر"، حيث راعها التوافد الكبير لمواطنين جزائريين على القاعة البيضاوية بالعاصمة، للمُشاركة في التجمع الذي دعا إليه حزب جبهة التحرير الوطني، فراحت تصف هؤلاء بأنهم "قطعان ماشية" وهي إذ تتوهم أنها نزعت عنهم صفة "البشر"، فإنّما تقوم بعملية إسقاط مريضة لحالتها الوبائية على من لا يسيرون في ركبها..

فجنون البقر السياسي، يجعل المُصابين به يروون الآخرين مجرّد حيوانات، والحال كذلك، لنتصوّر أن أمثال هؤلاء المرضى –لا قدّر الله- فازوا بالانتخابات الرئاسية، فبكلّ تأكيد أنهم سيسوقون من يعارضونهم إلى المذابح، لأنهم، وهُم في “المُعارضة”، يصفونهم بـ “قطعان الماشية”.

الحمد لله أن مرشحنا المجاهد عبد العزيز بوتفليقة مريض جسديا، ومرضه مردُّه تفانيه في خدمة الجزائر، والحمد لله كذلك أنه وبرغم المرض، استطاع بحنكته وتجربته، ونظرته البعيدة للأمور، أن يُبحر بالجزائر إلى شطّ الأمان، ويجتاز بها عاصفة “الربيع العربي” التي دمّرت العديد من الدول العربية..!

ليس مشينا أن نختلف، ونُعبّر عن مواقفنا المُعارضة لهذا التيار السياسي أو ذاك، لكن ليس من الجائز أن نسُبّ ونشتُم من يُخالفنا الرّأي، لأن الاختلاف هو قِمّة تجلي الديمقراطية، وما دام أن بعض من يدّعون الديمقراطية، يريدون احتكارها لهم لا غير، وحرمان من يعارضهم من ممارستها، فهنا قد نصل إلى وصف هؤلاء بـ “النّازيين الديمقراطيين” في أحسن الأحوال، لأن أقرب وصف لهم، سيكون هو: “الإرهابيون الديمقراطيون”، ولا نقول ذلك بشكل عبثي كما هو حالهم، ولكن انطلاقا مما يصدر عن بعضهم من تصريحات وكتابات على مواقع التواصل الإجتماعي..

وهنا يحضرنا ما نشرته إحدى “الديمقراطيات” المقيمة وراء البحار، والتي “تبحّرت” واختلطت عليها الأمور، ولم تجد ما تُساند به المرشح الجنرال غديري، سوى توجيه نداء تحذيري للشباب الجزائري على صفحتها في الفايسبوك، تدعي فيه أن القاعة البيضاوية “مُفخخة” بالقنابل، وأنه سيتم تفجيرها، ليسقط بعض الضحايا، ويستغل أنصار الرئيس بوتفليقة ذلك في حملتهم الإنتخابية!؟ فبالله عليكم، أفبمثل هذا المنطق المريض تُمارس الديمقراطية عند بعض أدعيائها في المُعارضة؟

نقول لهؤلاء ولمن يُحرّكهم، الحمد لله أن مرشحنا المجاهد عبد العزيز بوتفليقة مريض جسديا، ومرضه مردُّه تفانيه في خدمة الجزائر، والحمد لله كذلك أنه وبرغم المرض، استطاع بحنكته وتجربته، ونظرته البعيدة للأمور، أن يُبحر بالجزائر إلى شطّ الأمان، ويجتاز بها عاصفة “الربيع العربي” التي دمّرت العديد من الدول العربية، بتواطؤ مكشوف من بعض مُعارضيها في الداخل، الذين أُصيبوا هم كذلك بداء “الجنون الديمقراطي الإرهابي”..

ولله في خلقه شؤون..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6858

    samir al fateh

    يحيرني هذا العبد عندما يكتب .. من جهة يعترف بمرض وعجز صاحب الفخامة ومن الجهة الاخرى يعبر عن دعمه ومساندته لهردة اخرى
    من هنا ارد عليه ان المشكل ليس في المعارضة الكارتونية التي تسبح في فلك السلطة بقدر ماهي مشكلة اخلاقية تعبر عن حقيقتكم لانكم تخشون بذهاب صاحب الفخامة تعرى سوءاتكم ..

    • 0
  • تعليق 6859

    جمال

    اذا لم تستحي فافعل ما شئت ،

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.