زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

احذر من مؤامرة أويحيى ضدَّ الدولة يا بوتفليقة

احذر من مؤامرة أويحيى ضدَّ الدولة يا بوتفليقة ح.م

هل يثق بوتفليقة في أويحيى؟!

أولاَ يجب عليك أن تعرف بأن موقفي منك ومن حكمك يا بوتفليقة معروف سلفاً، فأنا من الذين يتمنون رحليك عن قصر المرادية قريباً، ولا أعتبرك رئيساً لي لأني لم انتخبك، ولكن ولأنك رئيس لبلادي بقوة الأمر الواقع فإنه من الواجب علي نصحك شرعاً وأخلاقاً وديناً، لأن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام يقول في حديث صحيح، بأن (الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم)، ولا أنصحك من أجل الحصول على مصلحة دنيوية زائلة لي عندك، أو طمعاً في مالٍ أو جاه أو سلطان، فو الذي نفسي بيده كان يكفي فقط أن أوافق على عروض حاشيتك حتى أصبح من المقربين ومن أصحاب النفوذ والسُّلطان في عهدك، ولكن معارضتي لحكمك نابعة من منطلقات ومبادئ سياسية راسخة أؤمن بها، ولأني لا أراك إلاَّ كطاغية ديكتاتور يريد الخلود في منصبه.

يا بوتفليقة والله إني لك لمن الناصحين، احذر من وزيرك الأول أحمد أويحيى الذي يمتلك قناة على موقع اليوتوب تنادى به كرئيس للبلاد في سنة 2019م، ومن أجل ذلك يريد تحشيد الرأي العام وإخافته بتقديمه لأرقام مالية واقتصادية مغلوطة، وغير واقعية وذلك من أجل أن يخاف الشعب..

يا بوتفليقة والله إني لك لمن الناصحين، احذر من وزيرك الأول أحمد أويحيى الذي يمتلك قناة على موقع اليوتوب تنادى به كرئيس للبلاد في سنة 2019م، ومن أجل ذلك يريد تحشيد الرأي العام وإخافته بتقديمه لأرقام مالية واقتصادية مغلوطة، وغير واقعية وذلك من أجل أن يخاف الشعب وتحدث حالات شغب وتدمير وتكسير في الجزائر، فيكون هو المستفيد الأول من الفوضى ليقدم نفسه كبديل أمثل لدى دوائر صنع القرار السِّياسي في الغرب، كرجل يصلح لقيادة المرحلة الانتقالية القادمة والحفاظ على مصالح دول الغرب، وتقديم تنازلات سياسية واقتصادية أكثر لهم في مقابل حمايته وتوفير مختلف أنواع الدعم المالي والسّياسي وربما حتى العسكري له.
التقديرات الاقتصادية الصحيحة بقراءة إحصائية متأنية ورصينة، تؤكد بأن سعر صرف الدولار في الأسواق المالية العالمية قد فقد حوالي 0.3 بالمائة من قيمته السوقية وذلك أمام العملات الأجنبية الرئيسية، كالين واليورو، وذلك في الفترة الزمنية الممتدة من سنة 2009-2014م، ولكن بعد ذلك عاد ليرتفع بقوة في الأسواق الدولية إلى حدود 4 دولار، وقتها كانت البلاد أي في سنة 2014 م تمتلك في الخزينة العمومية، أكثر من 200 مليار دولار كاحتياطي صرف من العملات الأجنبية.
وإذا حسبناها بسعر الصرف الدولار الحالي فإنه تبقىَّ في الخزينة 150 مليار دولار، في سنة 2017م، وانخفض هذا الرقم إلى 130 مليار دولار في سنة 2018م، وليس إلى 100 مليار دولار أو أقل كما تشير الأرقام التي قدمتها حكومته، أي بانخفاض يقدر بحوالي 20 مليار دولار فقط لا غير.
فالواقع يؤكد بأن سعر ارتفاع الدولار قابله انخفاض في السَّعر المرجعي لبرميل النفط بحوالي 15 دولار في الموازنات العامة للحكومة، وهذا الانخفاض لا يمكن أن يكبد الاقتصاد الوطني كل هذه الأضرار الجسيمة التي تحدث عنها أويحي في خطاباته، لدرجة أن جهاز المخابرات دقَّ ناقوس الخطر لأن خطاباته هذه بدأت تشكل خطراً على الأمن المجتمعي للبلاد، وكما نتذكر جميعاً فإن فنزويلا في عهد الرئيس الحالي مادورو عندما قامت بطبع عملات ورقية إضافية كيف تمَّ إغراق الأسواق المالية بها، وحدثت انتفاضة عارمة في البلاد أدت إلى تدخل الرئيس شخصياً لوقف هذا الإجراء المالي الكارثي على الاقتصاد الفنزويلي، ولا ننسى ما حدث للاقتصاد الأرجنتيني الذي لا يزال غارقاً في مشاكل مالية كبيرة جراء تلك السِّياسات الاقتصادية العقيمة التي يطبقها أويحي بحذافيرها في الجزائر حالياً.

الرجل الذي كان تعيينه نذير شؤم على الدولة الجزائر كمكلف بالتعاون والشؤون الإفريقية في سنوات 1993-1994م، حيث حدثت أزمة غلق الحدود مع المغرب، وفي سنة 2008م عندما أصبح رئيساً للحكومة لفترة أخرى، حدثت الأزمة الاقتصادية العالمية، وهي الفترة التي قام فيها أويحيى كذلك بإلغاء القروض الاستهلاكية..

فالرجل الذي كان تعيينه نذير شؤم على الدولة الجزائر كمكلف بالتعاون والشؤون الإفريقية في سنوات 1993-1994م، حيث حدثت أزمة غلق الحدود مع المغرب، وفي سنة 2008م عندما أصبح رئيساً للحكومة لفترة أخرى، حدثت الأزمة الاقتصادية العالمية، وهي الفترة التي قام فيها أويحيى كذلك بإلغاء القروض الاستهلاكية مما كبد المواطنين والبنوك التي أعطت أذونات بالدفع خسائر مالية كبيرة، ولم يُحلَّ ذلك المشكل الاقتصادي العويص إلاَّ بتدخل رئيس الحكومة الأسبق السيِّد عبد المالك سلال سنة 2012م، فإذا كان السيِّد أحمد أويحي فعلاً صادقاً في مسعاه للحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني، ولا يريد وفق مخطط معدّ مسبقاً تفجير الأوضاع في البلاد، لماذا يا ترى؟ لم يقم مثلاً بإيقاف حوالي 40 بالمائة من مبيعات نفطال عن طريق القسيمات والتي تذهب للمسئولين وأقاربهم والمقربين منهم، ثم تقوم نفطال باسترجاع ثمنها من الخزينة العمومية، ولماذا أيضاً؟ لا يقوم باتخاذ إجراءات اقتصادية وسنِّ قوانين تجبر الأجانب على أن يدفعوا ثمن مشترياتهم من الوقود بالعملة الوطنية يا ترى؟ كل هذه الأسئلة وغيرها تبقى دون إجابات شافية، وتثير الكثير من علامات الاستفهام ؟ حول نية الرجل الحقيقة في كل ما يقوم به.

نصيحتي لك في الأخير بأن تسارع إلى إقالته وتعيين من تثق في قدرتهم وحنكتهم ووطنيتهم على تسيير شؤون البلاد والعباد، وهم كثر والحمد لله في بلادنا، اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد..

ولا يغرنَّك يا بوتفليقة ما ترى، من ولاء مزيف لك منه أو من غيره، ولا تنسى قول الشاعر ولا يغرنك ما ترى من الرجال، فإنَّ تحت الضلوع داءً دوياً، وبأن معمر القذافي رحمه الله تعالى، من تآمر للإطاحة بحكمه ومن ثم اغتياله، لم يكن سوى ابنه سيف الإسلام القذافي، والذي نجا من الموت دون سائر إخوته وأبيه، ويعدونه لكي يكون ربما رئيس ليبيا المقبل، فالقذافي رحمه الله كان سلفيو برلسكوني رئيس وزراء ايطاليا السَّابق يقبل يده، ثم سرعان ما انقلب عليه ودمره، فعندما يحين وقت حصد الغنائم فحتىَّ الإخوة يصبحون أعداء للإنسان، وتذكر ماذا فعل إخوة يوسف به عندما أحسوا بأنه سيكون سيداً عليهم مستقبلاً، والخطوة التي قام بها أويحيى والتي رهن من خلالها الاقتصاد الوطني، وكانت ستؤدي إلى سخط شعبي وازدياد عدد العاطلين عن العمل، نتيجة الخوصصة وإعادة الهيكلة الاقتصادية، والتي كانت تهدف إلى تسريه عملية بيع المؤسسات العمومية للقطاع العام بالتدريج، تصب في هذا المنحى، وكانت خطوة ذكية منك أو من المقربين منك، اتخاذكم قراراً بإبطال مفاعيلها الاقتصادية والمالية والقانونية.
وقسماً بجلال الله ثلاثاً لا تهمني لا أنت، ولا أحمد أويحي، ولا غيركما من المسئولين في الدولة، ما يهمني هو الحفاظ على بقاء الدولة واستقرارها واستمرارها، وتفادي أن يموت الأبرياء من بني قومي، بسبب الدسائس والمؤامرات، أو بسبب صراعكم المحموم على السُّلطة، نصيحتي لك في الأخير بأن تسارع إلى إقالته وتعيين من تثق في قدرتهم وحنكتهم ووطنيتهم على تسيير شؤون البلاد والعباد، وهم كثر والحمد لله في بلادنا، اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6601

    ارزقي جافري

    القصيدة تهجي وتروي قصة كائن شبه سياسي هجين بلغ من العمر عتيا في دواليب السلطة، أفسد فيها الحرث والنسل، إرتبط إسمه بالفساد، النهب، السلب وتجويع الشعب، جسد الراداءة بكامل المعاني التي يحملها المصطلح
    هل عرفتموه ….؟؟؟
    https://www.youtube.com/watch?v=lj4Qu2bkxpc

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.