زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

احذروا.. فنحن مراقبون فعلا!

احذروا.. فنحن مراقبون فعلا! ح.م

أعلن بيل غيتس مالك إمبراطورية مايكروسوفت عن مشروع ضخم يتضمن ربط مجموعة من الأقمار الصناعية بكاميرات للمراقبة، أي لمراقبة حركة الكرة الأرضية، وحسبهم فإن هذا المشروع الضخم سيسمح بمراقبة الصيد غير القانوني، وكذا لحظة اندلاع الحرائق في الغابات، بالإضافة لمراقبة البراكين لحظة انفجارها، ما يعني أن هذه الكاميرات شديدة الدقة تراقب كل نازلة على الكرة الأرضية.

وفي الواقع هذه الخطوة تحسب في ميدان حروب الجيل السادس التي تكون فيها التقانة هي الرابح بالدرجة الأول، فالحروب تدار اليوم من خلال التحكم في المعلومات التي تكون فيها التكنولوجيا هي الفيصل بالنظر للسرعة والانتشار والإقناع أيضاً، هذا المشروع الذي تحمست له لاحقا الكثير من الشركات العملاقة في مجال الاتصالات توضح وتؤكد حقيقة الرهانات التي تحيط بنا دون أن تكون لنا فكرة حقيقة عنها ولا عن مداها…
ويعتبر هذا المشروع الذي أعلن عنه بيل غيتس توجها ليس بالجديد في المراقبة والتجسس على الدول والأمم، ولعل ما قام به الممثل اليهودي الأمريكي جورج كلوني بشراء وإطلاق قمر صناعي لمراقبة حسبه التجاوزات التي كانت تقوم بها السودان في جنوب السودان، يفضح هذا التنافس الكبير على مستوى الدول والأفراد أيضا لمراقبة كل شاردة وواردة تحدث في العالم.

فرنسا مثلا تحوز على عدة أقمار صناعية تتجسس بها على كل الاتصالات في العالم بما فيها اتصالات النجدة، أي أنها تراقب كل اتصال هاتفي أو الكتروني في كل العالم وهو المشروع الذي تشرف عليه وزارة السلاح الفرنسية والتي تطلق عليه إسم “ايساييم”.

وهناك العديد من النماذج التي لا نذكرها في هذا المقام، ولكن نكتفي بأن نعطيكم معلومة مفادها أن فرنسا تحوز على عدة أقمار صناعية تتجسس بها على كل الاتصالات في العالم بما فيها اتصالات النجدة، أي أنها تراقب كل اتصال هاتفي أو الكتروني في كل العالم وهو المشروع الذي تشرف عليه وزارة السلاح الفرنسية والتي تطلق عليه إسم “ايساييم”.
في حين أن الدول العربية لا تزال تتكالب على بعض هذا يسب هذا لأنه لم ينتخب عليه في مسابقة “ذو فويس” وآخر يتوعد وآخر يسب ويشتم لأن الباقي لا يشجعون فريقهم، وآخرون يتآمرون على سوريا وغيرهم يضرب اليمن وتفاصيل أخرى تحيط بنا لا نعلق عليها وإنما نكتفي بعبارة “لا تعليق”.
لكن الأكيد الأكيد أننا مراقبون في كل شيء وعلى أعلى المستويات التي قد نتخيلها، لذا وأنت تفكر بشيء استثنائي تأكد أن هناك من يراقبك في مكان ما بالصوت والصورة في ظل منظومات عربية فاشلة تتحكم حتى في تدفق الانترنت لمتساكنيها، وتفرض عليها الحجب والحظر وغيرها من أساليب الرقابة المقرفة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، في ظل الدراسات الاستراتيجية العالمية التي تتنبأ بالأحداث والنتائج بفضل سيطرتها على التدفق المعلوماتي الفعلي، وليس على مدون لا حول له ولا قوة له.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.