زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

اتُّهم أويحي بطرْدها.. رزّيق يدعو العرب للاستثمار بالجزائر

اتُّهم أويحي بطرْدها.. رزّيق يدعو العرب للاستثمار بالجزائر ح.م

وزير التجارة كمال رزيق

وجه وزير التجارة كمال رزيق دعوة لرجال الأعمال العرب للاستثمار في الجزائر، وقال إنها باتت توفر "فرصا واعدة بعد إزالة كل العقبات والعراقيل خاصة بعد إلغاء القاعدة 49/51 من قانون الاستثمار وحصرها فقط في قطاعات محددة".

وقال رزيق في مقابلة مع جريدة “الرياض” السعودية، الإثنين، إن “الجزائر الجديدة تدعو المستثمرين العرب اليوم، للقدوم والاستثمار بعدما وفرنا كل الشروط وأزحنا كل العقبات والعراقيل”.

وأضاف “الجزائر بموقعها الاستراتيجي وامتدادها الإفريقي تبقى البوابة الآمنة للسوق الإفريقية، خاصة بعد انضمامها للمنطقة الإفريقية للتبادل الحر، الذي سيجعل منها فضاء كبيرا للتجارة القارية”.

ووعد رزيق بأن يكون للمنتوج الجزائري- السعودي أو أي منتوج جزائري -عربي آخر “أولوية” الولوج للأسواق الإفريقية. ووُجهت للوزير الأول الأسبق أحمد أويحي اتهامات بعرقلة و”طرد” الاستثمارات العربية من الجزائر مقابل فتح الأبواب أمام الاستثمارات الفر نسية ومنح تسهيلات وتفضيلات لها.

عن عمليات التصدير نحو الدول العربية، قال رزيق إنها ما زالت “محتشمة ولا تعكس القدرات الحقيقية للبلاد، خاصة في مجال الخضر والفواكه

وكشف الوزير بأن الجزائر تملك عدة منتجات صناعية بجودة عالية، إضافة إلى المنتوجات الفلاحية التي تسبق مواسم جني المحاصيل وتسعى إلى التعريف بها والترويج لها في الأسواق العالمية وتطوير المبادلات التجارية مع شركائها.

وأوضح بأن الجزائر تطمح لفتح باب الاستثمار خاصة في الصناعات الغذائية والتحويلية وباقي القطاعات غير الاستراتيجية “المتاحة للأشقاء العرب والسعوديين دونما قاعدة 51/49، على غرار السياحة، والطاقة الشمسية وصناعة الورق والمنتجات الطبية والخدمات المعلوماتية والفلاحة والصناعات التحويلية الغذائية والمساحات والواجهات التجارية الكبرى”.

وحسب رزيق فإن الاستثمار السعودي في الجزائر أخذ “منحى تصاعديا منذ سنوات، لكن تبقى قيمة الاستثمارات السعودية في الجزائر لا تتجاوز 5ر1 مليار دولار في قطاعات مثل السياحة والسكن والصحة والبتروكيمياء والأدوية والأغذية ، والتي لا تعكس حقا قدرات الشراكة و التعاون بين البلدين”.

وتحدّث وزير التجارة عن مشروع مجمع “المراعي” السعودي في الجزائر، فقال إن إعادة بعث المشروع الاستثماري في الجزائر مبني على قناعة اقتصادية بحتة وفق مبدأ “رابح – رابح” لكلا الطرفين، من منطلق أن الاستثمار المباشر لشركة “المراعي” خاصة في مادة الحليب سيخفض فاتورة استيراد المادة الأساسية للمواطن الجزائري، ناهيك عن مناصب العمل التي يوفرها الاستثمار المباشر، وبالمقابل سيجد الجانب السعودي سوقا محلية بـ45 مليون مستهلك وسوقا إفريقية بإجمالي 1.2 مليار مستهلك دون الحديث عن ولوج السوق الأوروبية، وفق تعبيره.

الجزائر الجديدة تدعو المستثمرين العرب اليوم، للقدوم والاستثمار بعدما وفرنا كل الشروط وأزحنا كل العقبات والعراقيل

وعن عمليات التصدير نحو الدول العربية، قال رزيق إنها ما زالت “محتشمة ولا تعكس القدرات الحقيقية للبلاد، خاصة في مجال الخضر والفواكه، أين يعمل القطاع حاليا على دعم وتأطير مبادرات المصدرين ومرافقتهم لترقية الصادرات”.

وعن الانضمام إلى منطقة التبادل الحر العربية ومنظمة التجارة العالمية، قال الوزير إن الجزائر تعمل على تقييم جميع الاتفاقيات المبرمجة معها، من خلال تنصيب عدة لجان من إطارات القطاع وأساتذة وباحثين جزائريين ومهنيين من أجل تقييم هذه الاتفاقيات ورفع تقاريرها للحكومة التي ستقرر ما يجب فعله.

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية / زاد دي زاد

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.