زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

اتصال المسؤول بالناس علم يُطلب

اتصال المسؤول بالناس علم يُطلب ح.م

حسبلاوي.. نموذجا!

يعتقد الكثير من المسؤولين الساميين في أجهزة الدولة أن ظهورهم الإعلامي تلقائي أكثر منه عمل مخطط ومدروس تحركه تقاليد اتصال، وتستدعيه دواعي سياسية واعلامية بالدرجة الأولى تحكمها الوظيفة وما يمكن أن يؤديه الإعلام والاتصال من وظائف سواء في إدارة أزمات والتخفيف من حدتها، أو في تنوير رأي عام بكم من المعلومات في خضم السيل الجارف من الإشاعات.

ما حدث مؤخرا من زلات في لسان مسؤولين ساميين في الدولة وتعامل الدولة معه بالصرامة السريعة، أمر يستدعي تأملا في كفاءة المسؤولين الاتصالية وقدراتهم على استيعاب ما يسمى بمنصات التواصل الاعلامية الجديدة..

ما حدث مؤخرا من زلات في لسان مسؤولين ساميين في الدولة وتعامل الدولة معه بالصرامة السريعة، أمر يستدعي تأملا في كفاءة المسؤولين الاتصالية وقدراتهم على استيعاب ما يسمى بمنصات التواصل الاعلامية الجديدة، ومن المنطقي أن يكون جل المسؤولين في مؤسسات الادارة ممن يشغلون وظائف سامية لا يملكون نفس البراعة والكفاءة الاتصالية والخطابية في إدارة أوضاع ومشاكل قد تواجه ولاياتهم.
فكفاءة المسؤول الاتصالية ترتكز على فنيات عالية في التواصل مع الإعلام وأجهزة الصحافة والتعامل معها بلغة اتصال استباقية إن صح القول، تأخذ في الحسبان ما يمكن أن ينشر في الصحافة إذا صمت المسؤول.. ثم التعامل بسياسة إعلامية تؤكد من جهة أخرى وان لم يكن هناك جديد للتداول الإعلامي أن الدولة موجودة والتدابير تتخذ وسياسة الاتصال في الأزمات علم يطلب، وتكوين يجب أن يتلقاه المسؤول السامي قبل أن يعين في الوظيفة لا أثناء ممارسته لها، خاصة عند يتعلق الأمر بالمسؤوليات الكبرى في أجهزة الدولة التي تفرض أن يخاطب المسؤول الناس ويسوس شأنهم العام.

سياسة الاتصال في الأزمات علم يطلب، وتكوين يجب أن يتلقاه المسؤول السامي قبل أن يعين في الوظيفة لا أثناء ممارسته لها، خاصة عند يتعلق الأمر بالمسؤوليات الكبرى في أجهزة الدولة..

أي كلمة ينطقها مسؤول في لقاء رسمي وأمام جمهور وإعلام محسوبة، وظهور أي مسؤول أمام الإعلامين ساعات له دلالة ولا يوجد شيء بري في ساحة الإعلام والاتصال، خاصة حين يتصل الأمر بإدارة شؤون البلد على المستوى المحلي والمركزي.
لذا فن الكفاءة الاتصالية للمسؤولين في التعاطي مع الإعلام وإدارة مختلف الأزمات ترتكز من جانب آخر على رصيد المسؤول وما يملكه من مستشارين إعلاميين لا يتواجدون لا في الولايات ولا الدوائر الوزارية، بالكم الذي يوحي أن هناك اتصال مؤسساتيا يحقق غاياته الإعلامية والتنموية.

ببساطة فنيات الاتصال والتواصل أثناء ممارسة الوظائف السامية مهمة ليست سهلة، ولا يمكن أن يكون المسؤول محترفا في الاتصال والإعلام إلا إذا امتلك مفاتحيه وهي كثيرة، أولها العلم والتكوين والتأمل في خبرات موجودة في الميدان.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.