كانت السلطات الاستعمارية الفرنسية في الجزائر بعدما توفي الشيخ عبد الحميد بن باديس تراهن على الشيخ الطيب العقبي في خلافة ابن باديس في رئاسة جمعية العلماء المسلمين، ومن أجل ذلك بعث الحاكم العام بالجزائر وفدا رفيع المستوى يقوده الأمين العام إلى قسنطينة ليقدم العزاء مقابل الولاء..!
قال يومها الشيخ الطيب العقبي للشيخ عبد الحميد بن باديس: إذا لم يكن لديك أبناء تخشى على مستقبلهم فإن لي أولادا، فرد عليه الشيخ عبد الحميد بن باديس بالقول: كل الجزائريين أولادي..!
وكان الشيخ الطيب العقبي قد استقال من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وأسس جمعية الإصلاح الإسلامي، حيث رفض المجلس الإداري للجمعية مقترحه بتزكية السلطات الاستعمارية الفرنسية أثناء الحرب العالمية الثانية.
وقد قال يومها الشيخ الطيب العقبي للشيخ عبد الحميد بن باديس: إذا لم يكن لديك أبناء تخشى على مستقبلهم فإن لي أولادا، فرد عليه الشيخ عبد الحميد بن باديس بالقول: كل الجزائريين أولادي..!
لم تتمكن فرنسا من تمكين الشيخ الطيب العقبي من رئاسة جمعية العلماء المسلمين ولم تتحصل على الولاء، وعاد الوفد الفرنسي من قسنطينة إلى الجزائر العاصمة بخفي حنين وضيعت فرنسا الزبدة ودراهم الزبدة.
ذلك أن القانون الأساسي قد كان ينص على أن الخلافة تؤول إلى نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والذي كان الشيخ البشير الإبراهيمي الذي كانت السلطات الاستعمارية الفرنسية قد نفته إلى آفلو وفرضت عليه الإقامة الجبرية!!!…
ح.م
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.