زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إنه إنذار للملالي

إنه إنذار للملالي

الانذار الجدي الذي وجهه الجيش السوري الحر لحزب الله اللبناني بإمهاله 48 ساعة من أجل وقف عملياته في سوريا، يؤکد للعالم بأن الشعب السوري وطلائعه الثورية لم تعد تقاتل جلاوزة النظام السوري وانما مرتزقته و حلفائه في إرتکاب الجرائم و الفظائع ضد الانسانية في سوريا ولاسيما من أفراد حزب الله الارهابي والعصابات الاخرى التابعة لنظام الدجل والشعوذة في إيران.

اللواء سليم إدريس، رئيس هيئة ارکان الجيش الحر، الذي أعلن هذا الانذار، أکد بأنه وفي حال لم تتوقف عمليات حزب الله فإن الجيش الحر سيدك مواقع حزب الله بکافة الاسلحة المتوفرة لديه، وهو مايعتبر تطورا سياسية وعسکريا وأمنيا ملفتا للنظر على صعيد القضية السورية حيث باتت تلقي بظلالها وتداعياتها على لبنان ذاتها لأن عمليات حزب الله تنطلق منها ضد الشعب السوري وثورته الظافرة، وان المسؤول الاول و الاخير عن هذا التطور وکل تبعاته و آثاره المختلفة هو النظام الايراني ذاته لأنه منظم ومخطط و مبرمج کل الامور المتعلقة بالدفاع عن نظام الاسد الدکتاتوري، وان مقتل أفراد من الحرس الثوري وقادة بارزون فيه على يد الثوار السوريين، وکذلك ماوضعه ويضعه هذا النظام من خطط وبرامج لوجستية من أجل إستخدام أراضي وأجواء العراق لدعم النظام السوري، يبين بوضوح أن المجرم الحقيقي والرئيسي هو نظام ولاية الفقيه قبل غيره، ومن هنا فإن الانذار الذي تم توجيهه لهذا الحزب الارهابي الذي هو أحد الايادي الضاربة للملالي، انما هو إنذار للملالي أنفسهم ذلك أن هذا الحزب يمارس هجماته الوحشية ضد أبناء الشعب السوري بالاموال والاسلحة التي يغدق بها عليه نظام الملالي و التي يسرقها من قوت الشعب الايراني.

لقد جاء الوقت المناسب الذي يجب فيه على دول وشعوب المنطقة الانتباه للمخططات و المؤامرات المشبوهة التي يقوم بها نظام الملالي ويعهد بها الى أحزاب ومنظمات وحتى”حکومات”تابعة له، وان اخذ زمام المبادرة بتجريم و تحريم کل أنواع العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية و الثقافية مع هذا النظام والاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثلة شرعية للشعب الايراني، يعتبر بمثابة دعم جدي وعملي للنضال المرير الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والکرامة الانسانية، وعلى الرغم من أهمية هذا الانذار الموجه لحزب الله الارهابي لکن يجب أن نعلم دائما بأن مصدر الخطر وقلعة تصدير الارهاب والجريمة المنظمة يوجد في طهران ومن دون المبادرة لتحجيم وتحديد دور هذا المصدر فإن الخطر سيبقى قائما.

m.husainmayahi@yahoo.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.