زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إنتصارا للإرادة الحرة ورفضا للظلم

إنتصارا للإرادة الحرة ورفضا للظلم

مظاهر التحدي و البطولة و الاباء الانساني تتجلى و تتجسد بأفضل المظاهر و الصور في إضراب أکثر من ألف من سکان مخيم ليبرتي و الذي دخل يومه الثلاثين على التوالي إنتصارا للإرادة الحرة و رفضا للظلم و المخططات الاجرامية ضد السائرين في درب الحرية.

هذا الاضراب الذي يعبر عن موقف ثوري مبدأي حازم و حاسم من المخطط الاسود الذي تم وضعه من قبل نظام الملالي و عهد بتنفيذه الى حکومة المالکي في الاول من أيلول بالهجوم على معسکر أشرف، والذي أدى الى قتل 52 من السکان و إختطاف 7 آخرين، وان المضربون يريدون من خلال موقفهم النضالي هذا إيصال رسالة للعالم کله و للأحرار و أنصار السلام و الانسانية بشکل خاص لکي ينتبهوا الى هذه الجريمة البشعة وکيف أن حکومة المالکي تحاول و في وضح النهار تقديم 7 من عشاق الحرية و مقارعي الظلم و الاستبداد کقرابين لنظام الملالي المصدر للإرهاب و الجريمة، ولذا فإنهم يجدون في إتخاذهم لهذا الموقف النضالي أمر لابد منه من أجل قرع جرس الخطر للعالم من المؤامرة المشبوهة التي ينفذها نظام الاستبداد عن طريق حکومة المالکي.

عشاق الحرية و رسل الديمقراطية والسلام والانسانية المضربين عن الطعام في مخيم ليبرتي، جذبوا بموقفهم الانساني الرافض للظلم و الجريمة هذه إنتباه الاحرار من أبناء الجالية الايرانية في كل من أمريكا وكندا (اتاوا) واستراليا (ملبورن) وألمانيا (برلين) وبريطانيا (لندن) وسويسرا (جنيف) وفنلندا (هلسينكي) والنمسا (فيينا) وأمريكا (واشنطن) والنرويج (اسلو) مثلما يعتصم عدد کبير من أفراد الجالية الايرانية أمام المجلس الاوربي في ستراسبورغ في 30/9/2013، دعما وإنتصارا لمطالبة مضربي ليبرتي باعادة الرهائن وانتشار قوات أممية في ليبرتي لحماية السكان من الهجمات والاعتداءات ضدهم.

تخطي اليوم الثلاثين للإضراب عن الطعام من قبل مجاهدي ليبرتي الاحرار، يعني بأنهم يصرون على المضي قدما في طريقهم من دون أن يأبهوا للخطر الذي يحدق بحياتهم ذلك أنهم کانوا يحملون أرواحهم على أکفهم من أجل حرية شعبهم و کرامته الانسانية، وهم في کل يوم جديد يزيد إصرارهم أکثر من السابق و يرفعون صوتهم عاليا ليسمع کل حر و نصير للحق والانسانية في العالم فيهب لرفض و إدانة هذه الجريمة و المطالبة بتنفيذ المطالب الحقة و المشروعة لهؤلاء الاحرار الثائرين بوجه الظلم والاستبداد.

monasalm6@googlemail.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.