زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إليك يا سيادة والي ولاية المسيلة

إليك يا سيادة والي ولاية المسيلة ح.م

عياش محجوبي يفضح الوالي..!

إلى السيد والي ولاية المسيلة.. أقول لك أن المسؤولية ليست مجرد لباس محترم، وربطة عنق، وبروتوكول رسمي، وحرس يحيط بك..

المسؤولية أكبر وأعمق بكثير، المسؤولية تكليف وليست تشريف..

فالخليفة رضي الله عنه عمر بن الخطاب كان لا ينام الليل إلا قليلا لشدة حرصه على أمور رعيته، فلقد سئل ذات مرة: يا أمير المؤمنين ألا تنام؟، فقال: كيف أنام؟ إن نمت بالنهار ضيّعت حقوق الناس وإن نمت بالليل ضيّعت حظي من الله..

المسؤولية تفرض عليك أن تكون حاضرا في كل الأوقات عندما يكون حضورك لا بد منه مثل حادثة الأخ العياشي، كان عليك والقانون والضمير المهني يفرض عليك ذلك، لأنني أقول وأكرر دائما أنك أنت ومن مثلك في مناصبهم إنما هم مجرد خدم، نعم خدم للمواطن الشعبي البسيط، الذي هو الوطن، هو الدولة، هو الحكومة، لكنك يا سيدي الوالي، مع كامل احترامي لك، لست أهلا بالمسؤولية الملقاة على عاتقك..

لو لم تستقل فتأكد أنك ستقال بطريقة مهينة، بطريقة لا تعلم بها أنه قد يتم إنهاء مهامك إلا عبر النشرة الرسمية، نعم لا تعلم، وسيكون مصيرك كمصير والي البليدة السابق، الذي لم يسمع بخبر إقالته، إلا في التلفزيون الرسمي..

أنت من المفروض أن تقال من منصبك، لأنني أعلم جيدا أنك لن تستقيل، لن تستقيل لأن الاستقالة لا وجود لها في قواميس مسؤولينا..

نعم سيدي الوالي، يجب أن تقال، لأنك في حال إهمال للمنصب، فأنت لم تحترم القانون، فالمادة 112 من القانون رقم 12-07 المتعلق بالولاية ينص على: «يسهر الوالي أثناء ممارسة مهامه وفي حدود اختصاصاته على حماية حقوق المواطنين وحرياتهم، حسب الأشكال والشروط المنصوص عليها في القانون»..

فالعياشي له الحق في العيش الكريم، له الحق في الإسعاف، له الحق في أن تكون هناك بجانبه سيدي الوالي في هذه المصيبة، لكنك للأسف أقول وأكرر مرة أخرى، سيدي الوالي أنت فاشل، نعم فاشل، لا نحتاجك لا أنت ولا من هم مثلك، نعم لا نحتاجك، لأنك لست أهلا ولن تكن أهلا مهما عللت وبررت، لأن حضورك في تلك الحادثة كان أكثر من ضروري، وأنت بتقصيرك هذا، لم تحم حقا من حقوق العياشي..

سيدي الوالي أوجه لك نداء للمرة الثانية، أتمنى أن تكون شجاعا وتعترف أنك فشلت والفشل يقتضي منك الرحيل عن منصبك، نعم تستقل الآن وفورا لتكون سابقة في تاريخ مسؤولينا، لأن الإستقالة سيدي الوالي ليست عيبا أو جرما، إنما هو شجاعة من المسؤول بأن يعترف أمام الملأ أجمع بأنه فشل في مهامه وعليه ترك المنصب لمن هو أجدر، لأنه لو لم تستقل فتأكد أنك ستقال بطريقة مهينة، بطريقة لا تعلم بها أنه قد يتم إنهاء مهامك إلا عبر النشرة الرسمية، نعم لا تعلم، وسيكون مصيرك كمصير والي البليدة السابق، الذي لم يسمع بخبر إقالته، إلا في التلفزيون الرسمي..

السلام عليكم

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.