زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إليسا تنشر الفسق بالجزائر

إليسا تنشر الفسق بالجزائر

قد يرى بعض القراء عنوان المقال مستفزا، و قد يراه البعض مسيئا للمطربة إليسا، و قد يرى البعض الآخر مضمون المقال مسيئا للجزائر و لشعبها، و أكيد هذه الفئة الأخيرة هي التي أفضل وصفها بالفئة الواهمة أو الحالمة، لأنها تحاكي النعامة في سلوكها، حيث تضع رأسها في التراب لكي لا ترى واقعها السيء المليئ بالفسق، مع أن وضع الرأس في التراب لا يصنع عفة و فضيلة بينما مؤخرتها بارزة و متاحة للجميع.

حدث مع إليسا ما حدث مع مواطنتها هيفا وهبي، رمز الإغراء العربي في الألفية الثالثة، لما فكرت مجرد التفكير في زيارة الجزائر والغناء بها، فهب جمع من الناس متبوعين بصحافة النفاق للدفاع عن ما أسموه قيم ومبادئ الجزائر المهددة من طرف مطربات الإغراء العربيات.


ليس دفاعا عن الإغراء ولا عن إليسا ومثيلاتها، ولكن ردا على المنافقين ممن يريدون إيهام الأخرين بأن الجزائر هي بلد إسلامي بمقايييس الخلفاء والأنبياء.

الفسق في الجزائر كما في أي بلد عربي أو غربي آخر، لا يحتاج إلى هيفا وإليسا وروبي لكي يحملن لواءه ويروجن له، هو موجود أصلا حتى لو لبست تلك الدولة عباءة أفغانستان أو إيران أو حتى السعودية.


بكل تلك الدول وأخرى كثيرة بما فيها الجزائر، توجد من بيوت الدعارة العلنية والسرية الشيء الكثير الكثير، والجنس أصبح متاحا أكثر من مياه الحنفيات في المنازل.


نسبة الخيانة الزوجية وعدد من يصنفون ضمن إطار “الثيب الزاني” زادت بدرجة هائلة حتى كدت أقتنع بأن العزاب أكثر عفة من المتزوجين.


جرائم البيدوفيلي ضد الأطفال ملأت أخبارها الجرائد ولا أحد يتحرك ولا أحد أنشأ مجموعة فايسبوكية لحماية الأطفال من الكوارث المقترفة في حقهم باستمرار، ودائما في كل مرة يكون الحكم مخففا جدا في حق المجرم ولم يتحدث أحد بإسم النخوة العربية أو الإسلامية.


المثلية الجنسية أصبحت رفيقا دائما في حياتنا ومناظر رجال الليل على غرار فتيات الليل أصبحت منظرا عاديا ببعض المدن الجزائرية الكبرى.


أخبار السحاقيات الجامعيات بالإقامات الجامعية تخطت المعقول، وجعلت البعض يخاف من أن يكون السحاق مرادفا للشهادة الجامعية.


طابور السيارات التي تبحث عن متعة عابرة مع طالبة ضائعة هو منظر مألوف من طرف الجميع بمن فيهم أعوان الأمن.


الغابات والجبال والأحياء التي أصبحت تعرف لدى الجميع كأماكن خاصة بالدعارة.


وماذا عن القرى التي أصبحت في مجملها بيوت دعارة وقليلة هي المنازل التي تكتب على أبوابها “بيت شريف”؟


هل أذكر الأسماء؟ هل أسمي أماكن الدعارة بمنطقتي؟ التي هي جزء من هذا البلد الذي يريد البعض أن يجعله دولة إسلامية وهمية في الخيال فقط.


وماذا عن الفنادق وما يحدث فيها؟؟؟


ماذا عن الملاهي والبارات والديسكو؟؟؟ ألا تعتبر هي الراعي الأول للفسق في الجزائر؟


قبل أيام فقط نشرت الصحافة المحلية خبرا عن رئيس دائرة قبض عليه وبحوزته بمكتبه عددا كبيرا من علب الفياغرا والواقيات الذكرية، حيث حول مكتبه إلى بيت دعارة سريع الخدمات، على غرار الفاست فوود والمأكولات السريعة.


من المتسبب في هذا؟ هل هي إليسا أم ربما هيفا وهبي لأنها الأكثر كفاءة في إبراز المفاتن والأرداف والأكتاف؟


بكل منزل يوجد هوائي أو دش لالتقاط القنوات بكل أنواعها بما فيها الجنسية التي أصبحت تنوع أطباقها بما يتماشى مع الأهواء والميولات.


الجنس أصبح بكل منزل موجودا وسهل مشاهدته، فلا تشاهدوا إليسا وما هو أكثر فظاعة من إليسا في الليل وتأتون في النهار لتلبسوا عباءة التدين والمنع والعفة.


إليسا مطربة إغراء رغم أغانيها الرقيقة والحساسة، ولا يمكن أن تظهر في مكان عام بدون أن تركز على إبراز أكبر قدر ممكن من نهديها الكبيرين، لكن مع ذلك، حتى وإن غنت في الجزائر، لن تكون سببا في نشر الفسق هنا، لأنه موجود أصلا قبل قدوم إليسا إلى هذه الدنيا.



ناشط اجتماعي جزائري

djameleddine1977@hotmail.fr

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.