زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إلعبوا السياسة و”بزنسوا” بعيدا عن بطون الجزائريين

إلعبوا السياسة و”بزنسوا” بعيدا عن بطون الجزائريين ح.م

نهار اليوم قرأت مقالا بموقع "الجزائر اليوم"، لم يشأ صاحبه أن يكشف كلّ الأوراق، وحاول فقط أن يُنَبّه إلى أن اللعب اليوم انتقل من الفضاء السياسي إلى بُطون الجزائريين، من قبل جماعات لا يهمّها أمن الجزائر واستقرارها بقدر ما يهمُّها تحقيق الأرباح السريعة ولو كلّف ذلك دمار البلاد والعباد.

الموضوع “القنبلة” عنونه موقع “الجزائر اليوم” بـ “فضيحة نهب باتحاد تعاونيات الحبوب والبقول الجافة لناحية الغرب”، ولا أرتقب البتّة أن تتحرّك آلة الرقابة على المستوى المطلوب للتحقيق فيما يحدث بقطاع حساس واستراتيجي للغاية، بمقدوره أن يُعيد الجزائر لتعيش تفاصيل “الربيع العربي”، المشؤوم من جديد، بل بالعكس من ذلك كُلّه أرتقب أن تبيع بعض الجهات القضيّة، وتُساوم لقبض مُقابل صمتها هذا، وهو الصّمت الذي نلحظه اليوم فيما يتعلّق بالاتحاد الجهوي لتعاونيات الحبوب والبقول الجافة للغرب، والذي يُمكن أن يفسح المجال واسعا للّعب بأمن الجزائر ككلّ، لأنّ اللعب الآن سيتوجه إلى بُطون الجزائريين، فهل يُعقل في حال تسليم مهمة إدارة وتوزيع الحبوب على مُختلف مطاحن الفرينة والسميد في الجزائر، للخواص كما هو ظاهر، أن بعض هؤلاء الخوّاص قد لا يرى بأن الوقت بات مُناسبا بحسب ما يُوصي به أسياده من غير الجزائريين، لقلب المُعادلة، وبالتالي عكس الآية بالأوامر، وإحداث أزمة خبز في البلاد، عبر شن إضراب مُبرمج سيحول دُون تموين المطاحن الخاصة وبالتالي افتعال أزمة فرينة في البلاد؟؟؟

صدى التناحر على رخص استيراد اللحوم قد بلغ مدَاه، إلى درجة تلفيق تهم جنائية ببعض مستوردي اللّحوم، الأمر الذي يُؤكد بأنّ جهة ما تُراهن على إشعال حرب البطون الجائعة – لتحقيق ما عجز عنه الربيع العربي المشؤوم..

إنّنّي لا أنطلق من فراغ، لأنّ هنالك جهات عديدة بدأت في تسطير خريطة مموني اللحوم الطازجة والمُجمّدة في الجزائر، بل إن صدى التناحر على رخص استيراد اللحوم قد بلغ مدَاه، إلى درجة تلفيق تهم جنائية ببعض مستوردي اللّحوم، الأمر الذي يُؤكد بأنّ جهة ما تُراهن على إشعال حرب البطون الجائعة – لتحقيق ما عجز عنه الربيع العربي المشؤوم، ولهذاأقول بأنه من غير المسموح أبدا أن نترك الأعداء يلعبون في حقلنا ودوائرنا الإستراتيجية… والفاهم يفهم بكُلّ تأكيد..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.