زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إعلاميو الجزائر: صحافتنا ليست حرة فلماذا نحتفل؟!

إعلاميو الجزائر: صحافتنا ليست حرة فلماذا نحتفل؟! ح.م

لا شيئ يدعو للإحتفال..!

كان لافتا هذا العام بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير، علامات عدم الرضا والتذمر من واقع قطاع الصحافة في الجزائر..

لقد عكس ذلك عشرات التغريدات لصحافيين جزائريين في منصات التواصل الاجتماعي، التي مال اغلبها إلى انتقاد واقع قطاعهم..

هذا الواقع لم يرض أيضا حوالي 3500 شخص صوتوا على استفتاء أجراه موقع زاد دي زاد حول حرية الصحافة في الجزائر..

حيث قال 73 بالمائة من المصوتين (2467 صوت) أن الصحافة في الجزائر ليست حرة، بينما هي “أحيانا فقط حرة” برأي 14 بالمائة من المشاركين، في حين اعتبر 11 بالمائة المتبقين عكس ذلك ووصفوا صحافة بلادهم بالحرة..

وإذا كان أغلب الإعلاميين الجزائريين لا يستطيعون التعبير عن مواقفهم حول واقع مهنتهم بصراحة تامة، ونشر آرائهم عبر الصحف أو المواقع والقوات التي يعملون فيها، فإن منصات التواصل الإجتماعي وخاصة موقع فيسبوك الأكثر انتشارا في الجزائر، أعطلت فرصة مناسبة لهم للتعبير عن هذا الشعور بعدم الرضا تارة أو عن حالة اليأس تارة أخرى..

هذا ما تعبر عنه بوضوح هذه التغرديات المختارة:

لن أحتفل بهذه المسمّاة: "حرية الصحافة":طالما ما يزال القاضي يسألني:" علاش تكتب؟"وصاحب القرار يتهمني: علاش تشرّك في…

Publiée par Kada Benamar sur jeudi 3 mai 2018

تواطؤالمشكلة ليست في ادعاء السلطة ترقية حرية التعبير والحق في الإعلام، إنما في الصحفيين الذين يزينون أكاذيبها ويروجون للبهتان

Publiée par ‎نصرالدين قاسم‎ sur jeudi 3 mai 2018

عبّر كما تشاء.. لكن لا تفعل شيئا..!#اليوم_العالمي_لحرية_التعبير

Publiée par Nassim Lakehal sur jeudi 3 mai 2018

مع كل الاحترام لك سيدي الرئيس لكن رسالتك #للصحافة في واد والواقع في وادٍ آخر.

Publiée par Khaled Boudia sur mercredi 2 mai 2018

إنتسب " صدفة " إلى مهنة صاحبة الجلالة، مسيرته ككل " 14 " شهرا في إحدى القنوات، اليوم كتب " مهنة الصحافة أضحت مهنة لمن لامهنة له "

Publiée par Saddek Cheriet sur jeudi 3 mai 2018

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة دعه يعمل دعه يمرlet him work let him pass

Publiée par Ratiba Bouadma sur jeudi 3 mai 2018

حرية التعبير… مسؤولية مجتمعوحرية الصحافة جزء من الكلصباح الحرية التي لا تقبل البكاء والعويل.

Publiée par Riad Houili sur jeudi 3 mai 2018

كل عام وكل الصحافيين الحقيقيين بخير.. قبل الحديث عن حرية التعبير يجب الحديث عن حرية صحافي من مؤسسات تستعبده

Publiée par Fatma Hamdi sur jeudi 3 mai 2018

#حرية الصحافة لا تهم فقط الصحافيين بل كل المجتمع و حرية التعبير هي أم الحريات، الدفاع عنها يخص الجميع

Publiée par Fayçal Métaoui sur jeudi 3 mai 2018

لن نكون صحفيين بأتم معنى الكلمة مادمنا نقمع ونحرم من المعلومة لا حرية التعبير المزعومة موجودة ولا المعلومة فعن أي مهنية…

Publiée par Nadia Cheniouni sur mercredi 2 mai 2018

في اليوم العالمي لحرية الصحافة والتعبير لم يعد للتعبير من قيمة والجلاد هو رئيس تحرير يرتدي قبعة حرية التعبير!لن أفوت…

Publiée par Zoubir Fadel sur jeudi 3 mai 2018

مع احترامي للزملاء. ..السلطة القائمة نجحت في تدجين الصحفيين )حاشا البعض ( فانشغل جلهم في عيد العمال وعشية عيد حرية…

Publiée par Belkacem Adjadj sur mardi 1 mai 2018

حرية التعبير كفلتها الدساتير وصادرتها التقاريروتاجر بها المدير وقاعات التحريروصحفيو الربع ساعة الأخير لا في العير ولا في النفير

Publiée par ‎نصرالدين قاسم‎ sur jeudi 29 mars 2018

جنوح الصحفيين للتعبير عن آراء ومواقف في مواقع التواصل الاجتماعي مؤشر قوي على انكماش مساحات حرية التعبير في المؤسسات الإعلامية

Publiée par Riad Houili sur vendredi 6 avril 2018

هل تعلم في وقت الرئيس شاذلي بن جديد … وقت الحزب الواحد … كانت حرية التعبير اكبر من اليوم … حيث عرف على تلك الفترة…

Publiée par Mohamed Oulladj sur dimanche 22 avril 2018

من البديهيات!وزير الاتصال: لا قيود أو ضغوطات في الجزائر على حرية التعبير..طبعا..لا قيود ولا ضغوط على شيء غير موجود..

Publiée par ‎نصرالدين قاسم‎ sur mercredi 14 février 2018

حتى لا نبخس " امالين البوتيكة" حقهم،، هنالك حرية تعبير في الجزائر لكنها تحت عنوان جميل مفاده: أهدر كما اتحب و "نخدمو"…

Publiée par Oussama Wahid sur mercredi 2 mai 2018

لا صحفيين معتقلين.. توجد صحافة معتقلة جزء من الحقيقة تلك التي قالها رئيس الحكومة أحمد أويحيى عدم وجود أي صحافي رهن…

Publiée par Lahiani Otman sur mercredi 2 mai 2018

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6690

    عبد الرحمن

    أهنئ جميع الصحفيين بعيدهم العالمي لحرية التعبير . فالعيد عيد عالمي ، الغرض منه خدمة العولمة. والعولمة في رأيي ، استعمار جديد باقنعة زاهية بالألوان المختلفة، تروج له كل الصحافة العالمية من حيث تدري أو لا تدري. فكل الأخبار التي تذاع وتنشر في مختلف وسائل الإعلام ، هي صور طبق الأصل عن بعضها البعض، صادرة من مشكاة واحدة هي المخابرات الغربية التي تزين لنا الاستعمار كما يزين لنا الشيطان سوء أعمالنا. منذ أن ظهرت العولمة( الاستعمار) و البلدان النامية تتقهقر تقهقرا رهيبا فظيعا، فالبعض منها صار في عالم الفناء و الزوال ، وشردت شعوبها تشريدا عظيما ، فهاجرت حيث استطاعت ، وحل محلها الغزاة الناهبون لثرواتها المختلفة تحت قناع الديمقراطية و حرية التعبير المزعومتين . وقد شارك الكثير من الصحفيين بعلم وبغير علم ، في هذا الدمار الواسع الذي نحياه و نتجرع علقمه بل نتنفسه. فكثير من صحافتنا الجزائرية وقنواتنا الفضائية ، يدير ها أشخاص من وراء البحار، لا يعرفهم أحد من المشتغلين فيها، بل ينفذون أوامرهم دون نقاش. فكثير من وسائل الإعلام العربية ابتهجت وفرحت وطربت يوم دمرت العراق و ليبيا و سورية ووو ….، وادعت بقدوم الديمقراطية المزعومة ، التي ستحول حياة الناس إلى جنة عرضها السموات و الأرض ، و استبشر الناس خيرا بذلك وانتظروا الجنة الموعودة ، فإذا بالجحيم يطل عليهم و يحاصرهم من كل جهة ، وصاروا يباعون في سوق النخاسة بأبخس الأثمان ، وفقدوا أدنى ذرة من الحرية و الكرامة التي كانوا يتمتعون بها سابقا. وبشرتنا العولمة حاليا بصفقة القرن ، التي من ورائها سيكون زوالنا وفناؤنا الأكيد ، وسيكون مصيرنا مصير الهنود الحمر قريبا. والسلام على كل ذي لب و عقل و ضمير.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.