زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إضراب وطني بأسماء مستعارة..!

إضراب وطني بأسماء مستعارة..! ح.م

من عادتي أن أمتنع عن الكتابة في شهر رمضان الفضيل، حتى أخفف عن نفسي سيئات 11 شهرا من "التقطاع"، لكنني لم أستطع مقاومتها بعدما قرأت الرسالة القصيرة التي بعث لي بها أحدهم عبر الفضاء الأزرق وسألني من خلالها الأسئلة التالية (سأكتبها مثلما جاءت من المصدر):

قال لي: أين أنتم من حراك الشعب وتقرير 1 و2 جويلية أيام إضراب عام؟
ألستم حتى مشاركين؟
إذا كان الجواب نعم نريد معرفته عبر صفحة الفايسبوك..
أجبته طبعا بكل لباقة وقلت له: كيف لك أن تطلب منا أن نشارك في إضراب وطني وأنت لا تكتب باسمك ولقبك الحقيقيين بل باسم مستعار.!
فرد علي قائلا: أنا عبرت بلغة الظاد (كتبها بالقرن) ما هو موقفكم من دعوة إلى الإضراب واسمي الحقيقي هو سمير (هو اكتفى بذكر الاسم فقط)..
قلت له: هذا لا يكفي، إذا أردت أن تقود القافلة يجب أن تكون كل أمورك واضحة.
ثم استفسرت منه عن سبب عدم كتابة اسمه ولقبه حتى يعرفه جميع الناس ويثقوا في كل خطواته..
فأجابني: أشكرك على رحب صدرك ومن المنطق أخلاقي أن أجد نفسي في القافلة.
ثم استرسلت في كلامي معه ناصحا إياه أنه يجب على النخبة أن تسعى لكسب ثقة الجماهير، أما بهذه الطريقة فلا يمكن أن ينجح مسعاكم هذا.
ثم قلت له: أنظر إلى محدثك يكتب باسمه ولقبه الحقيقيين ويقول رأيه ويتحمل مسؤوليته .
فختمها بالجملة التالي: أستسمحك على إنهاء الحوار… شكرا.
وحذفني طبعا من قائمة الأصدقاء، بمعنى آخر… بلوكاني.!
الشاهد: وطن تحكمه أشباح من وراء الستار وتقوده معارضة تناضل بأسماء مستعارة، هو وطن لا يستحق منا أن نعيش تحت سمائه… انتهت المسرحية!.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.