زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إسلاميو المغرب.. أساتذة النفاق!

الإخبارية القراءة من المصدر
إسلاميو المغرب.. أساتذة النفاق! ح.م

بن كيران.. والسقوط في هاوية النفاق!

أصبح النفاق في المغرب منذ تطبيع علاقات المخزن مع الصهاينة يمشي على رجليه.. الكل تقريبا يحاول تبرير الخيانة بطريقته.. غير أن خطيئة الإسلاميين تحديدا ونفاقهم في هذا البلد تجاوز كل الحدود..

لقد استعمل المخزن باحترافية كبيرة إسلاميي المخزن كما يستعمل ورق التواليت.. أدى بهم أكثر المهام قذارة على وجه الأرض وهي التوقيع على وثيقة الحلف الشيطاني مع أعداء الله والأمة.. ثم رمى بهم في مجاري المراحيض.. لأن ذلك هو كل ما يستحقون!.

فبن كيران الذي كان بالأمس عنوان التدين والإسلام أصبح اليوم ينظر للنفاق السياسي والديني بمنتهى الإيمان والتقوى.. فهو يقول إن حزبه الإسلامي (العدالة والتنمية) ضد التطبيع لكنه يتفهم موقف الدولة!

وإنه ضد التطبيع لكنه لا يدينه! وإنه مع كل ذلك يستغرب هرولة البعض (ليس منهم المخزن) نحو هذا التطبيع!

الفايدة: أن بن كيران الذي هو اليوم ضد التطبيع نسي أنه يتولى قيادة حزب تولى رئيسه السابق سعد الدين العثماني بنفسه عملية الهرولة نحو التطبيع بقيامه شخصيا بالتوقيع على وثيقة الخيانة!

كما نسي أن يعترف بأنه ضد التطبيع لكنه جبان بما فيه الكفاية بحيث لا يقدر على إدانة تطبيع نظامه لأنه في الحقيقة مجرد منافق كبير.

والحاصول: لقد استعمل المخزن باحترافية كبيرة إسلاميي المخزن كما يستعمل ورق التواليت.. أدى بهم أكثر المهام قذارة على وجه الأرض وهي التوقيع على وثيقة الحلف الشيطاني مع أعداء الله والأمة.. ثم رمى بهم في مجاري المراحيض.. لأن ذلك هو كل ما يستحقون!.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.