زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إسرائيل “تُسائل” الجزائر: أين يهودك الـ140 ألفا؟

إسرائيل “تُسائل” الجزائر: أين يهودك الـ140 ألفا؟

تساءل مبعوث الكيان الصهيوني والمدير التنفيذي لمجمع الحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، "هليل نوير"، عن اليهود الذين عاشوا في الجزائر، في كلمة له ألقاها في اجتماع بالمجلس، الذين قال إنهم كانوا 140 ألفا. وجاءت تصريحات المدير التنفيذي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الصهيوني، هليل نوير، في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، هاجم فيها الجزائر بقوله "أين هم 140 ألف يهودي في الجزائر؟"، خلال تدخله دفاعا عن الكيان الصهيوني.

وكان نوير يتحدث في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمنعقد في مدينة جنيف السويسرية في دورته الـ34 والذي ناقش عدة مشاريع قرارات تتعلق بحالة حقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وفي هضبة الجولان المحتلة، إلى جانب إدانة بناء المستوطنات.

أثارت القرارات “حفيظة” المدير التنفيذي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الصهيوني، هليل نوير، الذي ادعى أن “عرب إسرائيل البالغ عددهم 1.5 مليون شخص ينالون حقوقهم كاملة داخل الكيان الصهيوني

واعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أربعة قرارات خاصة بدولة فلسطين، الجمعة، بعد التصويت بالأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء، حسبما ذكرت وكالة معا الفلسطينية .

ويتهم القرار المتعلق بالمستوطنات، إسرائيل بالتمييز المتعمد والمؤسساتي ضد الفلسطينيين، في الضم بحكم القانون وبحكم الأمر الواقع، للأراضي على خلفية قانون مصادرة الأراضي، وخلق واقع الدولة الواحدة مع حقوق غير متساوية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وينتقد القرار المتعلق بمساءلة إسرائيل، كل ما يتعلق بالمس بتنظيمات حقوق الإنسان وتقييد نشاطها.

قال في هذا الخصوص، إن “الجزائر كان بها 140 ألف يهودي”، ومصر عاش فيها 75 ألف يهودي، العراق 134 ألف، إضافة إلى عشرات الآلاف من اليهود عاشوا في سوريا، متسائلا عن مصير اليهود في هذه الدول

وأثارت القرارات “حفيظة” المدير التنفيذي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الصهيوني، هليل نوير، الذي ادعى أن “عرب إسرائيل البالغ عددهم 1.5 مليون شخص ينالون حقوقهم كاملة داخل الكيان الصهيوني، وينتخبون داخل مجلس (الكنيست)”، مضيفا أنهم يعملون كـ”أطباء ومحامين وحتى موظفين في المحكمة العليا”.

وتساءل هليل نوير، في رده على الدول العربية المصوتة لصالح قرار مجلس حقوق الإنسان، عن عدد اليهود الذين عاشوا في هذه الدوال على غرار مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا والمغرب، مدعيا أنه في فترة ما كانت منطقة الشرق الأوسط مليئة باليهود!

وقال في هذا الخصوص، إن “الجزائر كان بها 140 ألف يهودي”، ومصر عاش فيها 75 ألف يهودي، العراق 134 ألف، إضافة إلى عشرات الآلاف من اليهود عاشوا في سوريا، متسائلا عن مصير اليهود في هذه الدول.

وزعم هليل نوير، أن مجلس حقوق الإنسان يمارس سياسة التمييز “الأبرتهايد” ضد اليهود، على اعتبار أنه كان يرفض انضمام إسرائيل إلى المجلس خلال سنوات الستينيات والسبعينيات.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.