زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أين هو ختم الرئاسة؟!

أين هو ختم الرئاسة؟! ح.م

ختم الرئاسة أصبح يتداوله نفر من نازلي قصر المرادية، فهو لم يعد يقتصر على شقيق الرئيس لوحده، لهذا فالمتتبع للأوضاع السياسية في الجزائر يندهش أيم اندهاش من القرارات والقرارات المضادة التي تصدر من هؤلاء.

عندما بدأت أزمة برلمان “الكادنة” تلوح بظلالها في الأفق، أكد السيد بوحجة أن الرئيس هو الذي عينه وهو يسانده وحريص لأن يستمر في ترؤسه للمجلس الشعبي الوطني، وهو لم يكذب.

من الجهة المقابلة ظهر أعضاء البرلمان المناوئون لرئيسهم، أشد قوة وعزيمة على تنحيته وأصروا بأن تحركاتهم كلها بإيعاز من الرئيس، فصعدوا اللهجة وغَلَّقَوا الأبواب وقالوا له “هَييْنا” لك، وعندما رأى بأن اللعب أصبح من تحت الحزام، قال معاذ الله (عفوا معاذ بوشارب هو الذي سيخلفني ) وفر بجلده ولم يعد ثانية لقصر زيغود يوسف.

الأكيد في كل هذا التطاحن أن الرئيس لن يخلف نفسه، وما ذلك التناحر إلا لسبب واحد، وهو لمن تكون الكلمة الفصل في اختيار مرشح يتعهد في الاستمرارية لحماية مصالح هؤلاء وهؤلاء..

مشهد آخر من مشاهد كسر العظام الذي بات يحبذه هذا النفر … منذ مدة ليست بالقصيرة والإخوة الأعداء للدكتور ولد عباس وهم يراودونه عن نفسه، لكنه تمنع واستطاع كل مرة أن يفلت من أيديهم، لكنهم وبعد ما ضيقوا عليه الخناق واستدرجوه في كذبه وأخطائه التي تراكمت لكثرة تصريحاته في وسائل الإعلام، انقضوا عليه كالحيوانات المفترسة بعد أن اختار التموقع مع أويحيى ضد وزير العدل طيب لوح وأكلوا لحمه وهشموا عظامه، حتى انتهى به المطاف إلى المستشفى، ورغم ذلك بقي يلح بأن الرئيس مازال في صفه، وهو فقط اختار أن يختص لنفسه فترة نقاهة في استراحة محارب، وسيعود إلى منصبه سالما غانما، ورغم اشتهاره بالكذب، إلا أنه صدق هذه المرة لأن الوحي نزل عليه وأمره بأن لا يخلي القواعد ويبقى في منصبه.

لكن، دائما وأبدا ظهر في الجهة المقابلة من كان عندهم السينيال(Signal) قويا، وكان الوحي حقيقي وأبطل وحي صديق ميركل، واختاروا له خروجا مهينا، كما فعلها هو مع رفيق دربه في الجهاد السيد بوحجة، وطبق عليه المثل القائل:” كما تدين تدان”..

ويبدو أن القبضة الحديدية بين هؤلاء لم تحسم النزال بعد، فقبل 4 أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية، مازال المشهد قاتما والرؤية أصبحت أكثر ضبابية، لكن الأكيد في كل هذا التطاحن أن الرئيس لن يخلف نفسه، وما ذلك التناحر إلا لسبب واحد، وهو لمن تكون الكلمة الفصل في اختيار مرشح يتعهد في الاستمرارية لحماية مصالح هؤلاء وهؤلاء.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.