زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أين تكمن أزمتنا؟

فيسبوك
أين تكمن أزمتنا؟ ح.م

عبد العزيز بوتفليقة

حكم بوتفليقة عشرين سنة بتمامها.. آمنا مطمئنا.. وبإسناد محكم من اللصوص والأفاكين الذين رتبهم حوله.. فماذا فعلنا نحن.. أنا وأنت وهو وهي.. كلنا جميعا؟ لا شيء.. كنا – في أحسن الأحوال - مجرد أصوات خافتة.. ولم نكن أفعالا تردعه ومن معه.

كان يقايض مع فرنسا وحزبها الشرير.. يشتري صمت بعض القبائل ممن يظنهم أقدر على التشويش عليه.. فأعطى ما لا يملك لمن لا يستحق.. فهل انتفضنا؟ لزمنا بيوتنا.. وقلنا الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.

كان مقعدا لا يتكلم ولا يتحرك.. وأقدر أنه لم يكن يدري شيئا مما يدور حوله في السنوات الأخيرة.. كان أشبه بمتحجرة حية.. فهل بادرنا بشيء نستنقذ به كرامة هذا الوطن.. وهيبة هذه الدولة.. وحقوق هذا الشعب؟ بصراحة.. لا.

كان يخلط الأوراق ويقلب الحقائق ببراعة نادرة.. ويسرع بالوطن إلى الهاوية في سباق محموم ضد الزمن.. فهل تصدى له أحد؟ أبدا.. كنا جميعا طلاب عافية في المال والوظيفة والجسد.

كان يدير اللعبة لصالحه بمكر بالغ.. فأطاح بمن أراد.. وطرد من أراد.. وورط من أراد.. فهل أثرنا غبارا أو حتى هباء حول سلوكه السياسي والأخلاقي؟ لا.. وإلى هنا أيضا كان آمنا مطمئنا.

كان يقايض مع فرنسا وحزبها الشرير.. يشتري صمت بعض القبائل ممن يظنهم أقدر على التشويش عليه.. فأعطى ما لا يملك لمن لا يستحق.. فهل انتفضنا؟ لزمنا بيوتنا.. وقلنا الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.

باع واشترى كما أراد.. وفتح مناقصات ومزايدات لكل مخلوقات الأرض.. من إيطاليين وفرنسيين وصينيين وغيرهم.. فربحوا وخسرنا.. اغتنوا وفقرنا.. فهل حاسبه أحد على ما أضاع من مئات المليارات؟ في بلادنا للجبن عنوان: من يحاسب من؟

أضاف إلى رصيده المغشوش.. ما نقص به رصيد الوطن.. فصغر الوطن وحاول أن يكبر هو.. فهل أسرعنا إلى تصحيح هذا الوضع المقلوب؟ لا.. بل زينوا له الجريمة ودعوه أن يستمر.

حكم فينا غرباء من مزدوجي الجنسية.. وجعلهم وزراء وسفراء ومدراء.. ووضع بين أيديهم مقدرات البلد.. فهل أنكرنا عليه وعليهم شيئا؟ لم يسجل ذلك.. إلا من بعض الأصوات التي تلاشت في زحمة استرضاء فخامة الرئيس.

أضاف إلى رصيده المغشوش.. ما نقص به رصيد الوطن.. فصغر الوطن وحاول أن يكبر هو.. فهل أسرعنا إلى تصحيح هذا الوضع المقلوب؟ لا.. بل زينوا له الجريمة ودعوه أن يستمر.

في الختام.. انتهى إطارا من خشب.. يعرضونه بديلا عن الجسد المتهالك.. فقبلوه بلهفة.. وسجدوا بين يديه.. حبكوا المؤامرة بخسة ودناءة.. ورجوه أن يترشح لعهدة خامسة.. عهدة العار.. فهل اعترض سبيله أحد؟ بطريقة ما نزل الناس إلى الشوارع.. فكان ما كان.. ولولا أن ثلة ممن ملكوا القرار.. وأخلصوا لهذا الوطن.. ممن قالوا لا.. لبقينا أسرى بوتفليقة وأعوانه إلى اليوم.

فأين تكمن أزمتنا؟

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.