زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أين اختفى العالِمان “كمال صنهاجي” و”إلياس زرهوني”؟

أين اختفى العالِمان “كمال صنهاجي” و”إلياس زرهوني”؟ ح.م

كمال صنهاجي - إلياس زرهوني

عناوين فرعية

  • هل هناك حرب ضد الكوادر الطبية الجزائرية الحاملة للجنسية الفرنسية؟

في الوقت الذي أصدر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مرسوما يحمي فيه أصحاب البذلة البيضاء، أو كما أطلق عليهم إسم "الجيش الأبيض" من الاعتداءات والزج بالمعتدين على الأسلاك الطبية والشبه الطبية الحبس في ظل انتشار فيروس كورونا، تقام حربا خفية ضد الكوادر الطبية الجزائرية من حاملي الجنسية الفرنسية لإبعادهم عن الساحة، والسؤال الذي يمكن أن نطرحه هنا هو: من يقف ضد عودة الكفاءات العلمية واستقرارها في وطنها وفي مقدمتهم الأطباء الجزائريون؟

هذا ما جاء في مقال نشر في موقع “الحراك الإخباري” ومن باب التلميح عن اختفاء إطارات طبية مشهود لها بالكفاءة العلمية والخبرة الطبية، على غرار العالم الجزائري كمال صنهاجي الذي تم تعيينه مؤخرا من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على رأس الوكالة الوطنية للأمن الصحي ليساهم في وضع خطة لإخراج البلد من تخلفه في مجال تحديد الأولويات الصحية، حيث أشار الموقع وتحت عنوان عريض: “أين العالم كمال صنهاجي؟” أن معلومات مشكوك فيها تقول أن كمال صنهاجي انسحب بعد أن شعر بأن وجوده غير مرحب به في الوسط الطبي وأنه مرفوض بعدما قوبل بسوء معاملة من بعض المحسوبين على قطاع الصحة، بالإضافة إلى وجود شكوك في وطنية الرّجل، لا لشيء إلا لأنه حامل الجنسية الفرنسية، فضلا عن عمله في مخابر فرنسية كمدير للأبحاث الطبية ولم يتردد لحظة في تقديم خبراته الطبية لأبناء بلده في الجزائر والعمل فيها.

العالم الجزائري كمال صنهاجي تلقى تهديدات بعد تصريحاته التي أدلى بها عقب تعيينه على رأس الوكالة، عندما أكد أن إنشاء الوكالة ستكون بمثابة البوابة لإصلاح المنظومة الصحية ومكافحة الفساد عن طريق رسم علاقة مباشرة بين “الأمن الوطني” والصحة العمومية..!

zoom

والبروفيسور كمال صنهاجي البالغ من العمر 66 سنة (من مواليد 1954) بالجزائر العاصمة خريج كلية الطب والصيدلة سنة 1984، باحث في مجال السيدا، ويعمل على نظرية العلاج الجيني للسيدا، وأستاذ جامعي في قسم المناعة بجامعة ليون ومدير أبحاث في مستشفى ليون بفرنسا، شغل منصب نائب سابق بالمجلس الشعبي الوطني في الفترة الممتدة بين 2002-2007 ونائب رئيس بلدية ليون المكلف بالمؤسسات الاستشفائية، له إصدارات عديدة ومنشورات في العديد من المجلات العلمية، ولذا فالمسألة لا تعدو أن تكون تصفية حسابات سياسية، لاسيما والعالم كمال صنهاجي معروف عنه في الوسط الأوربي بخبرته العلمية، ولذا تم اختياره ليكون على رأس الوكالة المذكورة لوضع نظام صحي متطور يضمن مستوى عالٍ من العلاج والطب النوعي وتوسيع الوقاية من مختلف الأمراض.

رسالة “الحراك الإخباري” هي عبارة عن أجوبة لأسئلة مشفرة، يُفْهَمُ منها أن العالم الجزائري كمال صنهاجي تلقى تهديدات بعد تصريحاته التي أدلى بها عقب تعيينه على رأس الوكالة، عندما أكد أن إنشاء الوكالة ستكون بمثابة البوابة لإصلاح المنظومة الصحية ومكافحة الفساد عن طريق رسم علاقة مباشرة بين “الأمن الوطني” والصحة العمومية، وأضاف أنه ستكون لها “السيادة المطلقة” في قراراتها، وهي الصلاحية التي منحها الرئيس عبد المجيد تبون لإكسابها سمعة جيدة، باعتبارها مشروع المنظومة الصحية، وهي القرارات التي لم تلق قبول بعض الأطباء الذين اعتادوا التلاعب بصحة المواطن والإستثمار في القطاع لمصالحهم الشخصية واستنزاف مكتسباته على حساب المريض لاسيما في هذا الظرف بالذات، وهو ما يؤكد أن البعض ضد عودة الكفاءات المهاجرة، لكي يضمنوا بقاءهم في المناصب العليا وفي تسيير المشاريع الصحية.

حدث نفس الشيء للعالم إلياس زرهوني الذي كما جاء في الموقع السالف الذكر قد يكون رمى المنشفة أيضا، فقد عمل زرهوني في المجال الطبي في الولايات المتحدة أين تحصل على جوائز عديدة، وتم تعيينه هو الآخر كمستشار للوكالة وهو شخصية علمية معروفة كذلك، وهو من مواليد 1951 بتلمسان، متحصل على شهادة الدكتوراه في الطب من جامعة الجزائر عام 1975، مختص كذلك في التصوير الطبي التحق بجامعة جون هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية عين في عام 1978 أستاذا مساعدا، ثم تدرج ليصبح أستاذا محاضرا، قبل أن يلتحق في بداية الثمانينيات بقسم الطب الإشعاعي في كلية الطب بفرجينيا، مشتغلا على استخدام التصوير الإشعاعي كوسيلة للتشخيص المبكر للأمراض السرطانية، حيث ابتكر في البداية جهازا للتصوير المجسم “سكانير” في هذا المجال، مما تطلب منه أن يتعمق في دراسة الفيزياء والرياضيات.

 

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.