زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“أويحيى يهين الرئيس..”!؟

“أويحيى يهين الرئيس..”!؟ ح.م

أحمد أويحيى

جاءت طلة الوزير الأول بعد غيابه الطويل عن الساحة السياسية بمثابة الضربة القاصمة لظهر الرئيس بعد أن استطاع تسويد صورته أمام الرأي العام الداخلي والدولي.

أويحى وكما صرح في مؤتمره الصحفي فهو يحسب كل كلمة يتلفظها ويعي جيدا ما يقول وكلامه لا يحتمل التأويل لوضوح معانيه المختارة بكل دقة.
فعند إجابته عن خلافه مع الرئاسة حاول “دولته” تفنيد الأمر -على مضض- حينما قال أن الرئيس هو الذي عينه وإذا أخفق في مهمته فالدستور منحه صلاحية إقالته، وهو طبعا، لغو وهراء لأن الدستور معطل والعصبة التي أتت به هي من منعت الرئيس من تنحيته رغم تواطئه المفضوح مع رجال المال الفاسد.
أويحي كذب أيضا عندما قال أنه سيكون سعيدا إذا استمر بوتفليقة لعهدة خامسة، فجميعنا يعلم أن “صاحب المهام القذرة” يريد بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة أن يحقق حلمه الذي لم يستطع إخفاؤه منذ سنوات، والذي كلفه منصبه كوزير أول عندما أفصح عن رغبته في خلافة رئيسه إذا امتنع هذا الأخير عن الترشح لعهدة أخرى.
وعن علاقة بوتفليقة مع رعيته فقد قال “سي أحمد” أن استقباله الحار له بمناسبة خرجته الباهتة تثبت مدا تعلق شعبه به، لكن أويحى لم يرد الإشارة أن تلك المئات من المصفقين والمنادين للعهدة الخامسة لم تكن سوى رجال ونساء معظمهم من الأمن بالزي المدني.

أويحى استرسل في إهانته للرئيس بقوله أن الصورة التي بينها التلفزيون لم تكن مفبركة، حينما قال “أننا لا نذيع سرا أن الرئيس لم تعد له القدرة الكافية للظهور مثلما كان عليه قبل 2008″، وقد كان محقا في ذلك، فبوتفليقة ظهر مرهقا وشارد الذهن ولا يدري حتى ما يحدث أمامه..

بل أكثر من ذلك فقد أراد المنظمون لهذا الكرنفال البائس أن يعطوا انطباعا سيئا بأن الرئيس غير مرغوب فيه من طرف شعبه ولو أرادوا غير ذلك لحشدوا له مئات الآلاف من أصحاب البطون والعقول الجائعة “بكاسكروط جاج”.
أويحى استرسل في إهانته للرئيس بقوله أن الصورة التي بينها التلفزيون لم تكن مفبركة، حينما قال “أننا لا نذيع سرا أن الرئيس لم تعد له القدرة الكافية للظهور مثلما كان عليه قبل 2008″، وقد كان محقا في ذلك، فبوتفليقة ظهر مرهقا وشارد الذهن ولا يدري حتى ما يحدث أمامه، وهي الصورة التي تعمد هذه المرة الذين أتوا بـ “صاحب المهام القذرة” إيصالها للشعب، وهو بذلك قال كلمة حق أراد بها باطل.
وفي تقزيمه للرئيس أوضح أويحى أن “فخامته” يخرج فقط لأمر جلل كتدشين منشآت هامة وهو يقصد بها ترميم جامع كشاوة الذي جادت به الحكومة التركية، وكأن الطائرة المنكوبة والتي لم يخرج ليتفقدها ويترحم على الشهداء الذين راحوا ضحية هذا الحادث المؤلم والذي كان بحق صدمة للشعب الجزائري، وكأن هذه المصيبة لم تكن أمرا جللا.
وفي معرض حديثه عن قدرته (أويحى طبعا) على تسيير حكومته فقد صرح أن القطاعات الثلاثة التي أثير حولها كثير من اللغط وهي التربية والصحة والصناعة، استطاع وزراؤها بفضل حنكته (أويحى دائما وأبدا) على التحكم فيها وحلحلة كل المشاكل العالقة، وأضاف أيضا أن 2018 ستكون سنة خير على الجزائريين، وهو بذلك يقدم نفسه كبديل أوحد لنزيل قصر المرادية الذي أهانه بطريقة غير لائقة، فكان رده لجميل رئيسه كجزاء سينمار.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.