كان لي عدد من الأصدقاء أو الأشخاص الذين عرفتهم عبر مواقع إعلامية مختلفة منذ سنوات أو بشكل مباشر، وبعضهم من المعروفين في المعارضة، وكانت تثار في كثير من الأحيان قضية السياسي والعسكري ومؤتمر الصومام..
وكان هؤلاء يعتبرون وثيقة الصومام مرجعية لهم وأن الأولوية هي للسياسي على العسكري، مثلما ورد في وثيقة الصومام..
أصحبت الأولوية لمن قضى حياته موظفا في دوائر الجنرالات على ذلك المعارض السياسي الذي قضى حياته من المفترض وهو يصدر البيانات ويكتب المقالات السياسية..
وكان رأيي دائما أن مفهوم السياسي والعسكري إبان الثورة ليس هو نفسه المفهوم الحاليو، وآنذلك كان خطأ جسيما أدى إلى وأد الثورة ومشروع الاستقلال الحقيقي…
الآن وأنا أتابع ما يكتبه أغلب هؤلاء وجدت أنهم وقفوا وقفة رجل واحد خلف رجل عسكري لا خلفية ولا ممارسة سياسية له، وأصبحت فجأة الأولوية للعسكري على السياسي، وذهبت فجأة وثيقة الصومام في “بيدون زيت”.. وأصحبت الأولوية لمن قضى حياته موظفا في دوائر الجنرالات على ذلك المعارض السياسي الذي قضى حياته من المفترض وهو يصدر البيانات ويكتب المقالات السياسية..
وكانت ثلاث مقالات في جريدة الوطن كافية لاعادة تهيئة جنرال عسكري وتحويله إلى سياسي بعد عملية “فورماتاج كاملة ودهن بالزيت والسكر”…
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.