زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أنانية لاعبي الكرة.. أنا أو لا أحد!

فيسبوك القراءة من المصدر
أنانية لاعبي الكرة.. أنا أو لا أحد! ح.م

روتلدو ومبابي.. هل هما أنانيان؟

الأنانية متأصلة في لاعبي كرة القدم، يقاتلون طيلة مسارهم لتحقيق المجد، وفي الطريق إلى ذلك ينسون أنهم جزء من فريق..

⬅️في هذه الصورة البرتغالي رونالدو يفرح بهدف لم يسجله، فيما يركض نحوه مسجل الهدف (برونو فيرنانديز) معتقدا أن زميله لمس الكرة برأسه، ففرحته بتلك الطريقة لا تفسير لها سوى أنه صادق، ولولا تقنية VAR لنسب الهدف لغير مسجله!!

zoom

♦️ وعلى الرغم من أن رونالدو ممرر و(مساهم كبير) في الأهداف في منتخب البرتغال وفي كل فريق حمل ألوانه، إلا أن كثيرين يعتقدون أنه “أناني” بشكل مفرط، فيقول بول آينس اللاعب السابق للـ”مانيو” “أنه لاعب أناني ويحب نفسه. إذا لم يسجل، فلن يكون سعيدا”.

⬅️ووصفت “ماركا” قبل شهرين لاعب منتخب فرنسا “مبابي” بأنه “أناني” مستدلة بالإحصائيات والأرقام التي تثبت ذلك..

↩️ ويعمم المهاجم التاريخي لنيوكاسل آلان شيرار صفة الأنانية فيقول: “إن كل مهاجم عظيم يمتلك هذه الصفة، من كريستيانو رونالدو إلى ليونيل ميسي وحتى مو صلاح”.

⬅️استفحلت الأنانية بشكل لا يمكن إخفاؤه في مونديال قطر، لاعبون يرفضون التمرير لزميلهم المنفرد مفوتين على فريقهم فرصة التسجيل، أنا أو لا أحد.. يتكرر ذلك في كل مباراة تقريبا، أما ما يزعج أكثر ولم أجد له تفسيرا، اعتراض اللاعبين على الخروج.

ح.مzoom

وصفت صحيفة “ماركا” اللاعب “مبابي” بأنه “أناني”

⬅️لاعب يشارك في 70 أو 80 دقيقة وحين يطلب المدرب خروجه تراه متفاجئًا ومصدوما، ينظر مطولا إلى مدربه دون احترام، وهناك من يرفع يده اعتراضا، دون أن يعير اهتمامًا لمشاعر زميله الذي يقف على الخط، وينتظر الدخول ليظفر ببضع دقائق.

♦️ وعلى الرغم من أن التغييرات اليوم صارت 5 بدل 3 ما يعني أن نصف الفريق معرض للخروج، فضلا أن الكاميرات كلها مسلطة على اللاعبين في محفل بهذا الحجم، إلا أنهم يجدون صعوبة بالغة في ضبط تصرفاتهم وإخفاء حب الذات والاستئثار والأنانية، ورغبتهم في أن لا يتركوا أماكنهم حتى وإن كانوا سيئين وفي أن يكونوا من يسجل.. ولا أحد غيرهم!

↩️ إنه أمر فوق السيطرة، في جيناتهم، والحقيقة أنني عرفت الكثير من لاعبي الكرة، وباستثناء قلة لم أجد في الدنيا من هم أشد أنانية منهم، نفسي نفسي نفسي، ثم مصلحتي و… لا يهمني الآخرون!

@ طالع أيضا: أهداف مع وقف التنفيذ..!

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.