تحركات الجزائر على مستوى مجلس الأمن لوقف العدوان الصهيوني على غزة وإصرارها على تمرير مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار والتوقف عن استهداف المدنيين، أزعج الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وأمام الإصرار الجزائري، بالرغم من الضغوطات الأمريكية، عادت الأخيرة لتوظيف ورقة الارهاب من خلال إطلاق تحذيرات من خطر قائم بتيندوف يستهدف ماراثون الصحراء المقرر يوم 28 فيفري بمخيمات اللاجئين الصحراويين واحتمال حدوث عمليات اختطاف للرعايا الأجانب الذين سيحضرون للمشاركة في التظاهرة الرياضية.
التحذير يحمل أكثر من إشارة أمريكية، تخص مؤشر الأمن والاستقرار بالجزائر وقضية الصحراء الغربية.
ورقة الارهاب ربما تنفع وتكون ذات جدوى في أي منطقة أخرى غير الجزائر.
الجزائر انتصرت لوحدها على الإرهاب العالمي ومن وظفوه لإركاعها وتدجينها وتحويلها لدولة وظيفية ولازالوا يحاولون.
مواقف الجزائر سيادية لا تزايد ولا تبيع مواقفها في سوق النخاسة.
@ طالع أيضا: هل أنصفت قرارات “العدل الدولية” ضحايا حرب الإبادة؟
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.