زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أقسام التفاعل الجماهيري و”روبوتات” تعدّ تقارير صحفية.. واقع إعلامي جديد

www.aljazeera.net القراءة من المصدر
أقسام التفاعل الجماهيري و”روبوتات” تعدّ تقارير صحفية.. واقع إعلامي جديد ح.م

فقد بات الاهتمام بالتواصل مع الجمهور على شبكة الإنترنت من أولويات المؤسسات الإعلامية التي ذهبت بعضها إلى استحداث أقسام خاصة بالتفاعل الجماهيري لجذب المزيد من المتتبعين، مع العلم أن البعض يشير إلى أن إحصاءات التواصل الاجتماعي أصبحت العامل الرئيسي لتحديد جماهيرية برنامج معين على الشاشة.
رئيسة قسم التواصل الجماهيري في صحيفة “فايننشال تايمز” رينيه كابلان تقول إنها وفريقها في القسم الذي استحدثته صحيفتها في ماي الماضي، يحاولون التواصل مع الجمهور وفهمه، وأشارت إلى أن المنتج الإلكتروني لا يزول مع الوقت.
وتلجأ بعض المؤسسات الإعلامية إلى مختلف الوسائل من أجل جلب الجمهور إليها، فهناك صحف تفتح قنوات تلفزيونية، وشبكات تنتقل للبث الإلكتروني على الإنترنت، ووكالات أنباء على الهواتف الذكية.
وبحسب روبرت وود من جامعة “نورث وسترن”، فإن الناس في المنطقة العربية يميلون إلى استخدام الإنترنت على هواتفهم المحمولة أكثر من الحواسيب الآلية، وأكثر ما يتداولونه هو المواد الإخبارية.
في العالم العربي أيضا كانت الاستجابة سريعة لدخول عالم التقنية، وهناك شركات اتصال تسعى إلى إنشاء وكالات إخبارية للهواتف النقال، كما أن الدوري السعودي بات يعرض للمشاهدين على “سناب شات” الذي بدأ -كما يؤكد محمد النجار من قناة الجزيرة- كمنصة ترفيهية مثل الفيسبوك وتويتر، لكنه تحول إلى منصة إخبارية.
ويشدد النجار على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي، وكيف أن الناس في بعض الدول العربية أصبحوا يتواصلون مع مواقع التواصل الاجتماعي لا مع التلفزيون أو الراديو مثل السابق.

“روبوتات” تكتب
بدأت “الروبوتات” تقتحم مواقع الصحفيين في غرف الأخبار، فيكفي أن تزود هذه الآلات الذكية بالبيانات والأرقام، حتى تكون جاهزة لإعداد تقارير صحفية في مجالات كالرياضة والاقتصاد والطقس، وغيرها.
“أسوشيتد برس” وصحيفة “يو.أس.أي توداي”، و”شبيغل أون لاين” تستخدم “روبوتات” في إنتاج القصص الإخبارية، والمشروع يغري وسائل إعلام أخرى فيما يبدو.
الجزيرة الإنجليزية عرضت ضمن برنامج “ذي ليسينينغ بوست” قصة ما بات يعرف بصحافة الروبوت، وأظهرت مدى الإقدام على هذه الآلات لتسريع وتيرة العمل الصحفي وإنتاج فيض من الأخبار، رغم أن هذه الروبوتات تنتج القصص الإخبارية فقط ولا تعتمد على الحقائق مثلما يفعل الصحفي. ويستبعد مات كارلسون -وهو أستاذ مساعد في جامعة سانت لويس- أن يكتب روبوت افتتاحية “نيويورك تايمز” يوما ما.

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.