زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أصوات ترتفع من الملاعب

أصوات ترتفع من الملاعب ح.م

عندما تصدح حناجر ثائرة من الملاعب برفض الأوضاع المتعفنة وبكل عفوية تنتقد سياسات فاشلة تتوالى على تسيير البلد وتكرس الرداءة منذ عقود، بل وبتحليل دقيق ونظرة عميقة تشخص الداء نتساءل هل المسؤولين عندنا مصابون بالصمم أم أنهم لا يهتمون بما يقال؟

هي كلمات رغم التحفظ الشديد على بعض منها، تبقى معظمها معبرة وتنم عن نضج ووعي سياسي لم يبلغ عشره أصحاب الخطب المملة الذين لا نراهم إلا أيام الإنتخابات.

مهما تعالت الأصوات الجريئة من الملاعب يستحيل أن تحقق وحدها التغيير، فهي تفتقد للكثير من الرجاحة والتوجيه الذي صرنا نفتقده حتى عند النخبة..

ففي جملة مختصرة وهي “كي تهدر البهجة طفي الكاميرا”، توضيح لمستوى حرية التعبير في وسائل الإعلام بمعنى كل شيء معروف واللعبة مكشوفة لكن البعض يكابر والبعض الآخر يغالط ليطمس الحقائق، غير أن فشل التسيير جلي وآثاره واضحة من حرقة وإدخال باخرة كوكايين ورفض للعهدة الخامسة وحالة التسيب التي ضعضعت حتى أركان الأسرة الجزائرية، لنبقى نرى الوجوه نفسها تنتقل من منصب لآخر وتقدم المزيد من سوء التسيير الذي انعكس على المجتمع ككل حتى بات بناء أسسه من جديد ضرورة ملحة..

فما لحق بكل المنظومات في العقدين الأخيرين يعد مخططا مدروسا لهدم النظم والقيم سيرجع بنا لعهد الانحطاط والرذيلة.

علينا تدارك الوضع قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم، فمهما تعالت الأصوات الجريئة من الملاعب يستحيل أن تحقق وحدها التغيير، فهي تفتقد للكثير من الرجاحة والتوجيه الذي صرنا نفتقده حتى عند النخبة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.