زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أستوقد بالماء غُمومي

أستوقد بالماء غُمومي ح.م

(قصيدة)

عابرٌ لرمل يغسل الخطايا
صوب ودائع الزيتون
أسبح في الأرض
تماماً شرق الليل الجاثم
فوق النهر
أحمل العصا
أختبر توبة الدروب
لم يمسّني لون المعصية
منذ استل المطر
كف الصباح الأبيض
كنت استوقد بالماء غمومي
وقد بلغ الظمأ الانشطار
كانت هناك
ترتدي شال الأولياء
لا تشبهها شرفة الصلاة
ولا سدرة المرايا
تحمل في الضفائر البيضاء
موتاً يليق بالغريب
قالت
من اصطفاك بساطاً للنعش
ومن وهبك الفرس
قلت كان لي كرامة البكاء
بمقام القبور
قالت واكبداه
حزنك موتور أيها الشقي
على بعد وطأة
من النشور
مثل صدع التراب
انشق الليل موجاً
بمذاق الريح
ملأت يقظتي بالإيمان
ارتعش الفراغ في الغيبوبة الثانية
لاعلم لى أي الأخضران
غفوت على قارعته
لم أفق
سلخت جسدي
توسدتُ دهشة البياض
ثوباً للكفن
قالوا
خلف الوادي يشيب صوت المطر
استنشقتُ طيب العذارى
قبل أن يرمق التراب
جسدي البارد
في الثلاثاء الخامس للموت
قالت بنات العم
هنا يرقد الغريب
وُلِدَ من رحم التهجد
عاش سبعون طعنة
ومات ضريراً
في الأربعين
قبل بلوغ الفِطام

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.