ليس كل من فرح لخسارة فرنسا في نهائي كأس أوروبا لكرة القدم يحب البرتغال حتما.. وليس تاريخ البرتغال الاستعماري انظف من فرنسا..
لكن تطاول الساسة الفرنسيين ورفضهم مجرد الاعتذار اللفظي عن جرائم بلادهم الاستعمارية؛ والمضي إلى حد تمجيد إرهابهم في حق الشعب الجزائري 130 عاما؛ إلى جانب بعض الممارسات العنصرية في حق الفرنسيين من ذوي الأصول العربية والإفريقية؛ بغض النظر عن الحقوق التي توفرها لهؤلاء ولا يحلمون بها في بلدانهم؛ كل ذلك يفسر شيئا من حقد شباب الجزائر اليوم على فرنسا..
لو يصحو ضمير فرنسا وتعتذر للجزائريين عن جرائمها.. سترون وجها مغايرا..
ومن يقول أن الجزائريين يكرهون فرنسا ويتسابقون للحصول على تأشيرتها؛ فليتذكروا أن باريس أيضا ما تزال تتتسابق على الثروات الجزائرية، ونالت ما لم ينله أي بلد آخر من امتيازات ومكانة في الجزائر؛ ناهيك عن فرض ضغوطها على المناهج التربوية وخارطة اللعبة السياسية في كل موعد انتخابي رئاسي بالجزائر..
لأن باريس لن تقبل أن تكون أكبر مستعمرة تاريخية بالأمس، خارج سيطرتها اليوم، مهما بلغت الخلافات!
لو يصحو ضمير فرنسا وتعتذر للجزائريين عن جرائمها.. سترون وجها مغايرا..
لا أحد ينسى الإجرام في حقه.. مهما مضت سنوات التاريخ!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.